بين رجلين : أحدهما الأنباري المدني تحول إلى بغداد له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه كما في الفهرست والنجاشي . والثاني المدني روى عنه علي بن ماجيلويه « 1 » بكتابه قاله النجاشي . « عن ابن أبي عمير عن حسين الأحمسي » هو ابن عثمان الثقة روى عنه ابن أبي عمير . « عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : القلب يتكل على الكتابة » .
الشرح
الاتكال الاعتماد وتتكل عليه اى تعتمد عليه ، وفيه دليل صحة العمل بالكتابة سواء كتبها هو أو غيره ممن يعتمد عليه ويثق بعدالته ، ولا يشترط في الأول كونه عدلا إذ كل أحد عالم بحال نفسه في صدقه وكذبه ، فإذا علم من نفسه انه الّذي كتب هذه الكتابة واعتقد مدلولها فله ان يعمل بها .
وهل يشترط في العمل بمكتوبه كونه ضابطا اى لا يكون سهوه أكثر من ذكره ولا مساويا له ؟ فالظاهر اشتراطه ، إذ ربما يسهو عن كون مكتوبه غير صحيح فيزعمه صحيحا ، وكذلك الحال عند كونه عدلا ، الا ان يعلم من نفسه انه لم يكتب إلا صحيحا إذ كان وقت الكتابة أيضا عدلا .
الحديث التاسع وهو السابع والأربعون والمائة
« الحسين بن محمد عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن عاصم بن حميد » بضم الحاء الحناط بالنون ، الحنفي ، أبو الفضل كوفي ثقة عين صدوق ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام « صه » وفي الكشي : الكوفي الحنفي مولاهم من أصحاب الصادق عليه السلام مولى بنى حنيفة مات بالكوفة ، في النجاشي : له كتاب روى عنه محمد بن عبد الحميد ، وفي الفهرست : والسندي بن محمد بن عبد الرحمن أبى نجران . « عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : اكتبوا فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا »
هامش
( 1 ) عنه علي بن محمد ماجيلويه بكتابه ، وكأنه الأنباري « جامع الرواة » .