تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
الثوري ومالك بن انس والفضيل بن عياض وبشر بن الحارث « 1 » . وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى : أدركت في هذا المسجد مائة وعشرين من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ما منهم من أحد يسأل عن حديث أو فتوى الا ودان أخاه كفاه ذلك ، وفي لفظ اخر كانت المسألة تعرض على أحدهم فيردها إلى الاخر ويردها الاخر إلى اخر حتى تعود إلى الأول ، وهكذا كانت عادة أصحاب الصفة فيما اهدى إلى واحد منهم فأهداه إلى الاخر فدار بينهم حتى رجع إلى الأول . فانظر الآن كيف انعكس امر العلماء فصار المهروب عنه مطلوبا والمطلوب مهروبا « 2 » ؟

الحديث السابع وهو الثاني والمائة

« الحسين بن محمد عن معلى بن محمد ، عن علي بن أسباط عن جعفر » ، بن محمد ، « بن سماعة » ، ثقة في الحديث واقفي « صه » في النجاشي : أبو عبد اللّه أخو أبى محمد الحسن ، وإبراهيم أبى محمد وجعفر أكبر اخوته « 3 » . « عن غير واحد عن ابان » يحتمل رجلين كلاهما ثقتان جليلا القدر ، أحدهما ما مر ذكره وهو ابن عثمان الأحمر ، والثاني أبان بن تغلب بالتاء المنقوطة فوقها نقطتين المفتوحة والغين المعجمة الساكنة « 4 » ، ابن رباح بن سعيد « 5 » البكري الجريري بالجيم المضمومة والراء قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين وبعدها ، مولى بنى جرير ثقة جليل القدر عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقى أبا محمد علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهم السلام وقدم « 6 » وروى عنهم ، وقال له الباقر
هامش
( 1 ) الحرث « الاحياء » . ( 2 ) مهروبا عنه « الاحياء » . ( 3 ) وكان جعفر أكثر من اخوته ثقة في حديثه « جش » . ( 4 ) تغلب كتضرب أبو قبيلة ، قال الجوهري والنسبة إليها تغلبى بفتح اللام استيحاشا لتوالى الكسرتين مع ياء النسبة ، وربما قالوا بالكسر ، لان فيه حرفين غير مكسورتين . منه قدس سره في الحاشية . ( 5 ) أبو سعيد « جش » . ( 6 ) اى إلى المدينة - منه قدس سره في الحاشية .