عليه السلام يقول : لمجلس اجلسه إلى من أثق به أوثق من « 1 » نفسي من عمل سنة » .
الشرح
يعنى اى مجلس من المجالس اجلس فيه عند من اعتمد عليه في علمه وحاله أوثق من نفسي في اكتساب الخير والثواب وحسن العاقبة من عبادة سنة منها في ذلك
باب سؤال العالم وتذاكره
وهو الباب العاشر من كتاب العقل والعلم في الحث على السؤال عن الأشياء المجهولة والتعلم من العالم بها والمذاكرة معه وفيه عشرة أحاديث :
الحديث الأول وهو الثاني والثمانون
« علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه « 2 » عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته عن مجدور اصابته جنابة فغسلوه فمات قال : قتلوه ، ألا سألوا ؟
فان دواء العى السؤال » .
الشرح
الجدري بفتحتين وبضم الجيم داء معروف وقد جدر فهو مجدر ، والمجدور ما به الجدري ، والجدر بفتح الجيم نبت وأجدر المكان وارض مجدرة ذات جدرى ، والا مشدة كهلا حرف تحضيض ، فمعناها إذا دخلت على الماضي التوبيخ واللوم على ترك الفعل كما في هذه العبارة ، وإذا دخلت على المضارع الحض على الفعل والطلب له فهي في المضارع بمعنى الامر ، ولا يكون التحضيض في الماضي الّذي قد فات الا انه يستعمل في لوم المخاطب على أنه ترك في الماضي شيئا يمكن ان يتداركه في المستقبل ،
هامش
( 1 ) في ( الكافي )
( 2 ) أصحابنا ( الكافي ) .