أهل الدين شرف الدنيا والآخرة » .
الشرح
الدين في اللغة العادة والشأن ، ودانهاى اذله واستعبده يقال : دنته فدان ودانه دينا بالكسر اى جازاه يقال : كما تدين تدان ، اى كما تجازى تجازى بفعلك وبحسب ما عملت وقوله : انا لمدينون اى مجزيون ، ومنه الديان في صفات اللّه تعالى ، ويوم الدين يوم الجزاء ، والدين في العرف هو مذهب الاسلام وطريق الحق والمراد باهل الدين هم العلماء العارفون باركانه وأصوله وقواعده وفروعه .
الحديث الخامس وهو الواحد والثمانون
« علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري عن سفيان بن عيينة » ، بالعين المهلة المضمومة والياء المنقطة تحتها نقطتين ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين والنون ، بعدهما ليس من أصحابنا ولا من عدادنا « صه » النجاشي : ابن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولاهم أبو محمد الكوفي أقام بمكة ، كان جده أبو عمران عاملا من عمال الخالد القسري له نسخة عن جعفر بن محمد عليهما - السلام روى عنه محمد بن أبي عبد الرحمن الكشي حمدويه ، عن نصير عن محمد بن عيسى ، عن علي بن أسباط قال : قال سفيان بن عيينة لأبي عبد اللّه عليه السلام : انه يروى ان علي بن أبي طالب عليه السلام كان يلبس الخشن من الثياب وأنت تلبس القوهى المروى « 1 » ، قال : ويحك ان عليا عليه السلام كان في زمان ضيق فإذا اتسع الزمان فابرار الزمان أولى به . « عن مسعر بن كدام » غير مذكور في كتب الرجال التي رأيناه « 2 » . « قال سمعت أبا جعفر -
هامش
( 1 ) القوهى : ثياب بيض .
( 2 ) مسعر بن كدام بكسر أوله وتخفيف ثانيه بن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل من السابقة ، مات ستة أو خمس وخمسين اى بعد المائة . كذا في تقريب . منه عفى عنه .