الحديث السابع
« عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد » ، بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر ، في الخلاصة أصله كوفي « 1 » ثقة غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل ، قال ابن الغضائري : وطعن عليه القميون وليس الطعن فيه انما الطعن فيمن يروى عنه ، وعندي ان روايته مقبولة « صه » « عن الحسن بن علي بن يقطين » ، هو ابن موسى مولى بني هاشم كان ثقة فقيها متكلما روى عن أبي الحسن موسى والرضا عليهما السلام ، « عن محمد بن سنان » أبو جعفر الزاهري من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي ، وقد اختلف علماؤنا في شأنه ، فالشيخ المفيد رحمه اللّه قال : انه ثقة .
واما الشيخ الطوسي رحمه اللّه فإنه ضعفه وكذا النجاشي وابن الغضائري قال :
انه ضعيف لا يلتفت إليه ، وروى الكشي فيه مدحا عظيما واثنى عليه . قال العلامة : والوجه عندي التوقف فيما يرويه ، « عن أبي الجارود » هو زياد بن منذر الهمداني الخارقى زيدي أعمى ، إليه ينتسب « 2 » الجارودية من أصحاب الباقر عليهما السلام روى عنهما عليهما السلام وتغير لما خرج زيد ، قال ابن الغضائري : حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية ، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه ويعتمدون ما رواه محمد بن أبي بكر الارحبى « 3 » عنه ، « عن أبي جعفر عليه السلام قال : انما يداق اللّه العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا » .
الشرح
المداقة في الحساب هي المناقشة فيه ، وقد سبق ان عقول افراد البشر متفاوتة في
هامش
( 1 ) وكان ثقة في نفسه غير أنه . . . ( جامع الرواة ) .
( 2 ) تنسب ( جامع الرواة ) .
( 3 ) محمد بن أبي بكر الارجنى ( جامع الرواة ) قال صاحب تنقيح المقال : والظاهر أنه محمد بن بكر بن عبد الرحمن وان لفظة أبى زائدة . ويحتمل ان يكون الصحيح الارحبى بالحاء المهملة ثم الباء نسبة إلى بنى ارحب بطن من همدان . قال ابن الغضائري : ان الأصحاب يعتمدون على ما رواه محمد بن بكر الارجنى ( الارحبى ) .