تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
عن علي بن الريان عن محمد بن عبد اللّه بن زرارة بن أعين : قال : كنا في جنازة الحسن بن علي بن فضال فالتفت ( محمد بن عبد اللّه بن زرارة - جامع الرواة ) إلى وإلى محمد بن الهيثم التميمي فقال : الا أبشركما ؟ فقلنا له : وما ذاك ؟ قال : حضرت الحسن بن علي بن فضال وهو في تلك الغمرات وعنده محمد بن الحسن بن الجهم فسمعته يقول : يا أبا محمد تشهد . فتشهد الحسن ، فعبر عبد اللّه وصار إلى أبى الحسن عليه السلام فقال له محمد بن الحسن : واين عبد اللّه فسكت ثم عاد فقال له : تشهد فتشهد وصار إلى أبى الحسن عليه السلام فقال محمد بن الحسن بن عبد اللّه له : واين عبد اللّه ؟ يردد ذلك عليه ثلاث مرات ، فقال الحسن : قد نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد اللّه شيئا ، قال أبو عمرو الكشي : كان الحسن بن علي فطحيا يقول بامامة عبد اللّه بن جعفر فرجع . قال أبو عمرو : قال الفضل بن شاذان : كنت في قطعية الربيع في مسجد الربيع اقرأ على مقرئ يقال له : إسماعيل بن عباد ، فرأيت قوما يتناجون ، فقال أحدهم : بالجبل رجل يقال له ابن فضال اعبد من رأينا وسمعنا به ، قال ليخرج « 1 » إلى الصحراء فيسجد السجدة فتجيء الطير فتقع عليه فما تظن الا انه ثوب أو خرقة ، وان الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد آنست به ، وان عسكر الصعاليك « 2 » ليجيئون يريدون الغارة أو « 3 » مال قوم فإذا رأوا شخصه طاروا « 4 » قال أبو محمد : فظننت ان هذا رجل كان في الزمان الأول ، فبينا انا بعد ذلك بيسير قاعد في قطيعة الربيع مع أبى رحمه اللّه إذ جاء شيخ خلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسى « 5 » ورداء نرسى وفي رجله نعل مخصر « 6 » ، فسلم على أبى فقام إليه « 7 »
هامش
( 1 ) قال فإنه ليخرج ( الخلاصة ) . ( 2 ) اى اللصوص . ( 3 ) أو قتال ( الخلاصة ) . ( 4 ) طاروا في الدنيا فذهبوا ( الخلاصة ) . ( 5 ) نسبة إلى نرس بالنون المضمومة قرية بسواد العراق . وفي رجال أبى على : برس بالباء المضمومة . ( 6 ) بالميم المضمومة والخاء المفتوحة والصاد المشددة هو الّذي كان وسطه مستدقا . ( 7 ) إليه أبى ( الخلاصة ) .