إذ لسنا هنا بصدد تقييم الآراء ونقدها .
ولتتميم البحث نشير إلى عددا من القرائن والمبررات التي حصلنا عليها ، وان لم يكن بامكاننا الآن تحقيق بعضها ، وهناك قرائن كانت عند القدماء وزالت الآن أو خفيت فلم نحصل عليها ، وها هي القرائن التي حصلنا عليها تذكر على النحو التالي :
عدد من القرائن الدالة على صحة الخبر
أحدها : موافقة الكتاب .
ثانيها : موافقة السنة القطعية عن النبي ( ص ) وأوصيائه ( ع ) .
ثالثها : موافقة العقل العام بما له من الأصول العامة الارتكازية نظرية كانت أو عملية .
رابعها : موافقته لمعطيات العلم اليقينية .
خامسها : مخالفته لآراء المذاهب المناوئة لمذهب الأئمة ( ع ) .
سادسها : تكرره في الأصول والمصنفات المعتبرة .
سابعها : شهرته بين أصحاب الأئمة ( ع ) والقدماء المقاربين لعصرهم .
ثامنها : كونه مجمعا عليه عند الأصحاب أو عند المسلمين اجمع .
تاسعها : كون رواته عدولا اماميين أو ثقاتا على الأقل .
عاشرها : اعدلية أو اوثقية رواته .
حادي عشرها : كونه مسندا غير مقطوع ، أو مرسلا عمن لا يرسل الا عن ثقة وعلمنا ذلك منه .
ثاني عشرها : عدم معارضتها بحديث اخر مثله أو أقوى منه أو أضعف ، فان ذلك يدل على اجماع الأصحاب على نقله .
ثالث عشرها : قلة وسائط الرواية .
رابع عشرها : عدم احتمال تعمد الكذب من الرواة على اللّه وحججه ( ع ) من الناحية العقلائية ، وهذا عندي امر قيم ، وكان أحد القرائن عند القدماء على اتصال