تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
إذ لسنا هنا بصدد تقييم الآراء ونقدها . ولتتميم البحث نشير إلى عددا من القرائن والمبررات التي حصلنا عليها ، وان لم يكن بامكاننا الآن تحقيق بعضها ، وهناك قرائن كانت عند القدماء وزالت الآن أو خفيت فلم نحصل عليها ، وها هي القرائن التي حصلنا عليها تذكر على النحو التالي :

عدد من القرائن الدالة على صحة الخبر

أحدها : موافقة الكتاب . ثانيها : موافقة السنة القطعية عن النبي ( ص ) وأوصيائه ( ع ) . ثالثها : موافقة العقل العام بما له من الأصول العامة الارتكازية نظرية كانت أو عملية . رابعها : موافقته لمعطيات العلم اليقينية . خامسها : مخالفته لآراء المذاهب المناوئة لمذهب الأئمة ( ع ) . سادسها : تكرره في الأصول والمصنفات المعتبرة . سابعها : شهرته بين أصحاب الأئمة ( ع ) والقدماء المقاربين لعصرهم . ثامنها : كونه مجمعا عليه عند الأصحاب أو عند المسلمين اجمع . تاسعها : كون رواته عدولا اماميين أو ثقاتا على الأقل . عاشرها : اعدلية أو اوثقية رواته . حادي عشرها : كونه مسندا غير مقطوع ، أو مرسلا عمن لا يرسل الا عن ثقة وعلمنا ذلك منه . ثاني عشرها : عدم معارضتها بحديث اخر مثله أو أقوى منه أو أضعف ، فان ذلك يدل على اجماع الأصحاب على نقله . ثالث عشرها : قلة وسائط الرواية . رابع عشرها : عدم احتمال تعمد الكذب من الرواة على اللّه وحججه ( ع ) من الناحية العقلائية ، وهذا عندي امر قيم ، وكان أحد القرائن عند القدماء على اتصال
شرح أصول الكافي — صفحة 141 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )