الخبر بالمعصوم ( ع ) بل يكفى وحده لاعطاء العلم العادي بصدق الخبر . ومتقدموا الأصحاب كان يمكنهم العلم بصدق الخبر عن طريق هذه القرينة لقربهم بالرواة وأصحاب الأصول والمصنفات ، فلعلهم اعتمدوا في عدد من الاخبار عليها وحدها أو مع سائر القرائن .
خامس عشرها : وجوده على الأقل في كتاب من كتب الأصول المجمع عليها أو في كتاب أحد الثقات أو وجوده في الكتب الأربعة وما يقاربها في الصحة والاتفاق عليها .
سادس عشرها : كونه منقولا من كتاب أحد من أصحاب الاجماع أو كون بعض رواته من أصحاب الاجماع وصح ذلك عنه .
سابع عشرها : كونه من روايات بعض الجماعة ، الذين وثقهم الأئمة عليهم السلام .
ثامن عشرها : عدم احتماله للتقية .
تاسع عشرها : موافقته لاحد الأصول والقواعد الشرعية وعدم مخالفته للملاكات المعتبرة من الدين .
العشرين : ان يكون الراوي غير متهم في الخبر ، ومن هذا الباب رواية العامة عن رسول اللّه ( ص ) نصوصا تدل على إمامة الأئمة الاثني عشر وفضلهم ، وهكذا روايتهم معجزات الأئمة وآثارهم الباهرة .
إيضاح حول القرائن
القرائن والمبررات على طائفتين : إحداهما : قرائن تدل على صحة مضمون الخبر من غير دلالة على صدوره عن المعصوم ، منها موافقة الكتاب ، منها موافقة السنة ، منها مخالفة العامة ، منها موافقة العقل ومنها غير هذه مما ذكرتها ومما لم اذكره .
ثانيتهما : قرائن يستدل بها على ورود الخبر عن المعصوم عليه السلام ، كعدالة الراوي أو صدقه ، وكوجود الخبر في المصنفات المعتبرة أو تكرره فيها ، أو صحته عن أصحاب الاجماع وكقلة الوسائط .
ولا بد وان نؤكد على قيمة معرفة القرائن بوصفها مبررات للوثوق والاطمينان