مثله في جميع الطبقات حيث تكون متعددة ( وان اعتراه شذوذ ) .
2 - الحسن . وهو ما اتصل سنده كذلك ، اى إلى المعصوم بامامى ممدوح من غير نص على عدالته ، مع ذلك في جميع مراتبه أو تحقق ذلك في بعضها ، بان كان فيهم واحد امامي ممدوح غير موثق ، مع كون الباقي من الطريق من رجال الصحيح ، فيوصف الطريق بالحسن لأجل ذلك الواحد .
3 - الموثق : وهو ما دخل في طريقه من نص الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته ، ولم يشتمل باقي الطريق على ضعف ( والا لكان الطريق ضعيفا ، فإنه يتبع الأخس على ما نوضحه ) .
4 - الضعيف : وهو ما لا يجتمع فيه شروط أحد الثلاثة المتقدمة بان يشتمل طريقه على مجروح بالفسق ونحوه أو مجهول الحال أو ما دون ذلك كالوضاع .
إيضاح حول قاعدة التنويع
ان توصيف طريق الرواية وسنده بأحد الأوصاف المذكورة مركز على قاعدة تبعية الطريق للأخس . بمعنى ان الطريق يوصف بأحد تلك الأوصاف بملاحظة اخس رواته وان كان واحدا ، ولا يوصف بوصف الصحة من بينها الا بعد خلوه تماما عن راو غير العدل الامامي . إذ لو كان فيه راو واحد غير العدل الامامي لا تصف الطريق بملاحظة ذلك الراوي بأحد أوصاف ما دون الصحة . فعلى قاعدة تبعية الطريق للأخس يجب خلو الطريق عن كل اخس حتى يصح وصفه بالصحة .
فالصحيح هو الطريق الاعلى ويتلوه الحسن عند الشهيد الثاني ، وهو ما كان أحد رواته على الأقل ممدوحا اماميا مع كون سائر رواته من رجال الصحيح . إذ لو لم يكن كذلك ، بل كان واحد من سائر رواته عدلا غير امامي مثلا ، كان الطريق موثقا لا حسنا .
إذ الطريق يتبع اخس رواته ، والمفروض ان الموثق اخس من الحسن . اذن يكون الموثق ما كان أحد رواته على الأقل عدلا غير امامي وكان باقي رجاله من رجال الصحيح أو رجال الحسن . واما الضعيف فهو ما كان أحد رجاله ضعيفا على الأقل لا عدلا اماميا ولا