فتوكّل به ، أي قبل الوكالة » . « 1 »
وفي الغريبين : « يُقال : توكّل بالأمر ، إذا ضمن القيام به » . « 2 »
قوله : ( لا تَرِدُ الجوارحُ ولا تَصْدُرُ إلّاعن رأيه ) . [ ح 1 / 1521 ]
سيجيء هذا الحديث في آخر الباب ، وبدل « لا ترد » : « لا تورد » . « 3 » ولعلّه أصحّ .
قوله : ( وقال الذين آمنوا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ) . [ ح 1 / 1521 ]
الآية في سورة المائدة هكذا :
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ »
« 4 » ، ولعلّ المغايرة من جهة الرواة ، ومثل هذا كثيرٌ في الأخبار .
قوله :
« حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ »
« 5 » . [ ح 1 / 1521 ]
في القاموس : « أثخن في العدوّ : بالغ في الجراحة فيهم . وفلاناً : أوهنه . وحتّى إذا أثخنتموهم » « 6 » أي غلبتموهم وكثر فيهم الجراح .
قوله : ( ونَسَكَ نُسُكَاً ) . [ ح 5 / 1525 ]
في القاموس : « النسك - مثلّثةً وبضمّتين - : العبادة ، وكلّ حقّ للَّهعزّوجلّ . وقد نسك - كنصر وكرم - نسكاً مثلّثةً وبضمّتين - ونسكة ومنسكاً ونساكة » . « 7 »
قوله : ( إنّ الإيمانَ حالاتٌ ودرجاتٌ وطبقاتٌ ومنازلُ ) [ ح 7 / 1527 ]
في شرح الفاضل الصالح - قدّس اللَّه روحه - :
حالات للإنسان باعتبار قيامه به ، ودرجات يترقّى من بعضها إلى بعض ، وطبقات باعتبار تفاوت مراتبها في نفسها وكون بعضها فوق بعض ، ومنازل باعتبار أنّ الإنسان ينزل فيها ويأوي إليها . « 8 » انتهى .
قوله : ( ولسانُه الذي ينطق به الكتابُ ) . [ ح 7 / 1527 ]
هامش
( 1 ) . المغرب ، ص 493 ( وكيل ) .
( 2 ) . الغريبين ، ج 6 ، ص 2031 ( وكل ) .
( 3 ) . نفس الباب ، ح 7 .
( 4 ) . المائدة ( 5 ) : 41 .
( 5 ) . محمّد ( 47 ) : 4 .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 206 ( ثخن ) .
( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 321 ( نسك ) .
( 8 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 8 ، ص 105 ، مع اختلاف يسير .