أقول : استدلّ بالآية على بطلان الاجتهاد ، وأجيب بأنّ ظنّيّة الطريق لا ينافي قطعيّة الحكم ، ودلائل العمل بأخبار الآحاد - المرويّة عن الأئمّة عليهم السلام بالطرق المخصوصة - قائمة مفيدة للعلم .
قوله :
« كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا »
. [ ح 1 / 1518 ]
في الكشّاف : « أي كلّ واحدٍ منها كان مسؤولًا عنه ، ف « مسؤول » مسند إلى الجارّ والمجرور » . « 1 »
قوله :
« مَرَحاً »
« 2 » . [ ح 1 / 1518 ]
في القاموس : « المرح : شدّة الفرح » . « 3 »
قوله :
« كانَ سَيِّئُهُ »
« 4 » . [ ح 1 / 1518 ]
في الكشّاف :
قرئ : سيّئة ، وسيّئه ؛ على إضافة « سيّء » إلى ضمير « كلّ » .
فإن قلت : كيف قيل سيّئه مع قوله : مكروهاً ؟
قلت : السيّئة في حكم الأسماء بمنزلة الذنب والإثم ، ثمّ زال عنه حكم الصفات ، فلا اعتبار بتأنيثه . « 5 » انتهى .
وهذا بناء على أنّ « مكروهاً » صفة « سيّئة » .
ويمكن أن يُقال : إنّ « سيّئة » صفة مؤنّث محذوف كالخطيئة ، و « مكروهاً » خبراً بعد خبر ؛ فلا يحتاج إلى التأويل .
قوله :
« لا يَصْلاها »
. [ ح 1 / 1518 ]
في القاموس :
صلى اللحم يصليه صلياً : شواه ، أو ألقاه في النار للإحراق ، كأصلاه وصلّاه . ويده بالنار :
سخّنها . وصلي النار - كرضى - وبها صُليّاً : قاسى حرّها ، كتصلّاها وأصلاه النار ؛ وصلاه
هامش
( 1 ) . الكشّاف ، ج 2 ، ص 449 .
( 2 ) . الإسراء ( 17 ) : 37 .
( 3 ) . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 248 ( مرح ) .
( 4 ) . الإسراء ( 17 ) : 38 .
( 5 ) . الكشّاف ، ج 2 ، ص 449 .