مالي أراكم تتوانون في مأتمه عن الاستعبار والهموع ؛
ألا ترونه موضعاً وأهلًا لعدّة من القطرات ؛
أم تحسبون رزءه هيّناً وسهلًا وهو من أعظم الرزايا وأشدّ المصيبات ؛
معاذ اللَّه ليس هذا ظنّي بكم ، كيف وقد منَّ اللَّه عليكم بالبصيرة في أمر الدين ؛
وخمّر طينتكم بولاء الأئمّة المعصومين صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
( نظم ) :
عليكم بشكر اللَّه في كلّ لحظة * بأن ما خلقتم في عِداد ذوي العمى
ولا يحسبنّ الناس أنّ ولاءكم * لآل الرسول بالرأي والهوى
وأنّى لكم أن تكسبوه برأيكم * وذلك فضلُ اللَّه يؤتيه من يشاء
[ باب أنّ الإسلام يحقن به الدم و . . . ]
قوله : ( قد أزِفَ من الرجلِ الرحيلُ ) . [ ح 4 / 1508 ]
في القاموس : « أزف الرجل - كفرح - إزفاً وازوفاً : دنا » « 1 » .
[ باب أنّ الإيمان يشرك بالإسلام و . . . ]
قوله : ( إنّ الإيمانَ يَشْرَكُ الإسلامَ ) . [ ح 1 / 1511 ]
في القاموس : « شركه في البيع - كعلمه - شِركة بالكسر » . « 2 »
قوله : ( والإسلام يُشارِكُ « 3 » الإيمانَ ) . [ ح 1 / 1511 ]
سيجئ في الباب الذي بعد الباب الآتي : « فالإسلام قبل الإيمان ، وهو يشارك الإيمان » . « 4 »
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 117 ( أزف ) .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 308 ( شرك ) .
( 3 ) . في الكافي المطبوع : « لا يشارك » .
( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 28 ، باب آخر منه وفيه أنّ الإسلام قبل الإيمان ، ح 1 .