خلقها لا تراه عيوننا ولا تلمسه أيدينا علمنا أن خالق هذا الخلق لطيف لطف بخلق ما سميناه بلا علاج ولا أداة ولا آلة وأن كل صانع شيء فمن شيء صنع ، واللّه الخالق اللطيف الجليل خلق وصنع لا من شيء .
2 - علي بن محمد مرسلا
شرح
الرضا « حمرة مع صفرة وبياضا مع خضرة » ، وأما في كتاب التوحيد « 1 » فبالرفع كما في الكافي .
( قوله عليه السلام : لدمامة خلقها ) الدمامة بفتح الدال المهملة وبميمين عن حاشيتي الألف : القصر والقبح ، يقال : رجل دميم وبه دمامة إذا كان قصير الجثة حقير الجثمان قبيح الخلقة ، وأما الذمامة باعجام الذال بمعنى القلة من قولهم « بئر ذمة » بالفتح أي قليلة الماء ، وفي هذا المقام تصحيف .
( الحديث الثاني قوله رحمه اللّه : علي بن محمد مرسلا ) والصدوق رضي اللّه تعالى عنه في كتاب عيون أخبار الرضا وفي كتاب التوحيد رواه بعينه من طريق محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه تعالى عنه مسندا فقال :
حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه اللّه قال : حدثنا محمد ابن يعقوب الكليني قال : حدثنا علي بن محمد المعروف بعلان عن محمد بن عيسى عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : اعلم علمك اللّه الخير ان اللّه تبارك وتعالى قديم - الحديث بتمامه « 2 » .
قلت : والطريق إلى الحسين بن خالد صحيح ومن جهته مقبول غير مطعون فيه .
هامش
( 1 ) التوحيد : 63 وفي العيون : وبياضها مع خضرة .
( 2 ) التوحيد : 186 ، والعيون : 1 / 145 .