تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
القصد ويجلوا عنكم فيه العمى ونعرفكم فيه الحق قال اللّه تعالى :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ *
. 11 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن سفيان بن عيينة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : وجدت علم الناس كله في أربع : أولها أن تعرف ربك والثاني أن تعرف ما صنع بك والثالث أن تعرف ما أراد منك والرابع أن تعرف ما يخرجك من دينك . 12 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال قلت : لأبي عبد اللّه عليه السلام : ما حق اللّه على خلقه ؟ فقال : أن يقولوا ما يعلمون ويكفوا عما لا يعلمون ، فإذا فعلوا ذلك فقد أدوا إلى اللّه حقه . 13 - محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن ابن سنان ، عن محمد بن عمران العجلي عن علي بن حنظلة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : اعرفوا منازل الناس على قدر روايتهم عنا . 14 - الحسين بن الحسن ، عن محمد بن زكريا الغلابي ، عن ابن عائشة البصري رفعه أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في بعض خطبه : أيها الناس اعلموا
شرح
( الحديث الحادي عشر قوله عليه السلام : أولها أن تعرف ربك ) فحق العلم معرفة الرب أولا بالنظر في طباع الوجود بما هو وجود ، ثم التدرج من ذلك إلى معرفة المربوبين على الترتيب النازل منه طولا وعرضا على ما هو مسلك السبيل اللمي ، وطريقة الصديقين الذين يستشهدون بالحق على الخلق لا بالخلق على الحق ، ويفقهون سر قول اللّه عز وجلأَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ« 1 » ، ثم معرفة وجوب الشرائع والسنن والشارعين والسانين ، ومعرفة ما يحل للمكلفين وما يحرم عليهم ويقربهم إلى اللّه زلفى وما
هامش
( 1 ) فصلت : 53 .
التعليقة على أصول الكافي — صفحة 110 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد ) / السيد مهدي الرجائي