تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
الليل في حندسه يعمل ويخشى وجلا داعيا مشفقا مقبلا على شأنه عارفا بأهل زمانه مستوحشا من أوثق اخوانه فشد اللّه من هذا أركانه وأعطاه يوم القيامة أمانه . وحدثني به محمد بن محمود أبو عبد اللّه القزويني عن عدة من أصحابنا منهم جعفر بن محمد الصيقل بقزوين ، عن أحمد بن عيسى العلوي ، عن عباد بن صهيب البصري : عن أبي عبد اللّه عليه السلام . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ان رواة الكتاب كثير وان رعاته قليل وكم من مستنصح للحديث مستغش للكتاب ، فالعلماء يحزنهم ترك الرعاية والجهال يحزنهم حفظ الرواية فراع يرعى حياته وراع يرعى هلكته فعند ذلك اختلف
شرح
كل ثوب رأسه منه ملتزق به دراعة كانت أو جبة أو قمطر - كذا قال في المغرب . وقد تبرنس الرجل أي لبس البرنس ، وهو بالمعنى الأخير يلائم . « قد تحنا » على ما في بعض النسخ من حنا ظهره فتحنا وانحنا إذا عطفه . وبالمعنى الأول « قد تحنك » على ما في الأصل من التحنك ، وهو إدارة طرف العمامة أو خرقة أخرى تحت الحنك ، والحنك ما تحت الذقن . ( قوله عليه السلام : في حندسه ) أي في جوفه وشدة ظلمته ، والحندس في الأصل الليلة الظلماء الشديدة الظلمة . ( الحديث السادس « 1 » قوله رحمه اللّه : وحدثني ) المأخوذ عن الشيوخ أن « حدثني » و « حدثنا » أعلى رتبة من أخبرني وأخبرنا
هامش
( 1 ) ولا تحسب هذا حديثا مستقلا بل هو نفس الحديث الخامس بسند آخر ، والا يلزم ان يكون أحاديث هذا الباب ستة عشر مع أن السيد صرح أولا بأن أحاديثه خمسة عشر . وعلى كل فلعل نسخة السيد كانت في هذا الباب مشوشة فتدبر .
التعليقة على أصول الكافي — صفحة 107 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد ) / السيد مهدي الرجائي