3 - وعنه ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن سنان ، عن داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : اني أسمع الكلام منك فأريد أن أرويه كما سمعته منك فلا يجيء ، قال : فتعمد ذلك ؟ قلت : لا . فقال : تريد المعاني ؟
قلت : نعم ، قال فلا بأس .
4 - وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : الحديث أسمعه منك أرويه عن أبيك أو أسمعه من أبيك أرويه عنك ؟ قال : سواء الا أنك ترويه عن أبي أحب إلي . وقال أبو عبد اللّه عليه السلام لجميل : ما سمعت مني فاروه عن أبي .
5 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، ومحمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام يجيئني القوم فيستمعون مني حديثكم فأضجر ولا أقوى . قال : فاقرأ عليهم من أوله حديثا ومن وسطه حديثا ومن آخره حديثا .
شرح
اللّه وسلم عليه وعليهم ، فان كلا منهم أبو عذرة الفصاحة وابن بجدة البلاغة .
والحق أن الرواية بالألفاظ المسموعة ثم التفسير ببسط المعاني وشرح المقاصد أحوط في الدين وأصون للسنة .
( الحديث الرابع قوله رحمه اللّه : عن علي بن أبي حمزة ) هو البطائني قائد أبي بصير المكفوف لا ابن أبي حمزة الثمالي .
( الحديث السادس « 1 » قوله عليه السلام يجيئني القوم ) هذا الحديث صحيح عالي الاسناد ، ومفاده تفضيل السماع المعبر عنه اصطلاحا
هامش
( 1 ) رقم هذا الحديث وكذا السابع يختلف عما في المطبوع ولعله وقع تقديم وتأخير في أحاديث هذا الباب في نسخة السيد أو المطبوع .