تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
الراعيان وتغاير الفريقان . 7 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عمن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من حفظ من أحاديثنا أربعين حديثا بعثه اللّه يوم القيامة عالما فقيها . 8 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن زيد الشحام عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه عز وجل :
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ
» قال : قلت ما طعامه ؟ قال علمه الذي يأخذه ، عمن يأخذه ؟
شرح
فحدثني ما سمعته من لفظ الشيخ وحدي وحدثنا ما سمعته في السامعين ، وأخبرني ما قرأته عليه بنفسي وأخبرنا ما قرئ عليه وأنا شاهد سامع ، ولا يجوز أبدال شيء منها بغيره . وأما أنبأني وأنبأنا فقد انعقد الاصطلاح على عدم اطلاقهما الاعلى الإجازة فقط لي وحدى ولي مع غيري ، أو عليها وعلى المناولة أيضا ، والا فلا فرق بين الاخبار والانباء لغة . ثم في تفصيل سمعت وسمعنا على حدثني وحدثنا أو بالعكس خلافا ، والأول أشهر وأرجح . ( الحديث الثامن قوله عليه السلام : من حفظ من أحاديثنا أربعين ) أي من أحصى تلك الأحاديث وعرف معنى كل منها ومغزاه وعلم مؤداه ومقتضاه وأحاط بكنه ما فيه خبرا وراعى فيه حفظ الرعاية لا حفظ الرواية . ( الحديث التاسع قوله عليه السلام قال : قلت ما طعامه ؟ قال علمه ) الانسان الحقيقي الذي إليه الخطاب وعليه الحساب ، وهو النفس المجردة النورية التي طينة جوهرها وخمير عنصرها من عالم القدس ، انما طعامه وغذاؤه
التعليقة على أصول الكافي — صفحة 108 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد ) / السيد مهدي الرجائي