قوله : ( يَنساب ) [ ح 6 / 1038 ] يسرع . « بخطه » .
قوله : ( وذاك الواجب عليه ) إلخ [ ح 6 / 1038 ] يجب السؤال عنهم عليهم السلام . « عنوان » .
قوله : ( كِعاب ) [ ح 7 / 1039 ] عَظْمَة . « بخطه » .
باب الأئمّة عليهم السلام أنّهم إذا اظهروا
إلخ
قوله : ( دخلنا « 1 » على أبي عبد اللَّه ) [ ح 1 / 1040 ] المناسب : ثمّ دخلنا أوفدخلنا . « بخطه » .
[ باب أنّه ليس شيء من الحقّ في يد الناس ]
قوله : ( وكان في البُرد قلّة ) [ ح 6 / 1052 ] أي كان البُرد قليل الوجود . « بخطه » .
قوله : ( عجوة ) [ ح 6 / 1052 ] تمرٌ خاصّ . « بخطه » .
باب فيما جاء أنّ حديثهم صعب مستصعب
قوله : ( فاقبلوه ) إلخ [ ح 1 / 1053 ] صريح في أنّ مرادهم من المعرفة الإذعان القلبي الّذي هو ضدّ الشكّ ، وأنّه ليس مِن صنع العبد ، وفي أنّ فعل العبد الفرض عليه هو القبول وهو فعل اختياري ، وفي أنّ المراد من القبول عقد قضيّة أخرى كأن يقول : هذا حقّ « ا م ن » .
قوله : ( فمن وفى لنا ) إلخ [ ح 3 / 1055 ] أقول : وقع التصريح في كلامهم عليهم السلام بأنَّ فعل الأرواح في عالم الأبدان موافق لفعلهم في يوم الميثاق . فالمراد : مَن وَفَى لنا في عالم الأرواح وعالم الأبدان ، بما كلّفه « 2 » اللَّه تعالى من التسليم لنا . « ا م ن » . « 3 »
قوله : ( لا واللَّه ما احتملوه ) [ ح 5 / 1057 ] أي : لولا أنّهم خلقوا من هذا . « بخطه » .
قوله : ( لجهنّم ) [ ح 5 / 1057 ] اللام لام العاقبة لا لام التعليل . « ا م ن » .
قوله : ( واشمأزُّوا من ذلك ) إلخ [ ح 5 / 1057 ] يفهم من ذلك أنّه لم يحصل في قلبهم
هامش
( 1 ) . في المصدر : دخلت .
( 2 ) . في مرآة العقول : كلّفهم .
( 3 ) . نقلها عنه المجلسيّ في مرآة العقول ، ج 4 ، ص 318 والمولى صالح المازندرانيّ في شرحه ، ج 7 ، ص 8 .