يعني لا يليق بك ذلك ، ولا يجوز لهم ذلك ؛ لأنّهم يكلَّفون بالرجوع إلينا في كلّ مسألة تكون محلّ النظر والاختلاف ؛ لنحملوهم « 1 » على القصد ، ولئلّا ينتهي إلى ما ذكرتَ .
وغير بعيد أن يكون « أنت » من قبيل الخطاب العامّ يعني : لا تليق بكم - يا شيعتنا - المجادلات والمناظرات في الدين ، بل عليكم سؤالنا أهل البيت . « ا م ن » . « 2 »
قوله : ( أَلّا صنع ) [ ح 2 / 1019 ] كذا بخطّه .
قوله : ( فيما تعاقدوا عليه ) [ ح 7 / 1024 ] معاقدة الخمسة في جوف الكعبة . « بخطه » .
قوله : ( لئن أمات اللَّه ) [ ح 7 / 1024 ] بيان التعاقد .
قوله : ( ثمّ لا يجدوا ) [ ح 7 / 1024 ] هذا من تتمّة ما يتوقّف عليه إيمانهم . « بخطه » .
باب أنّ الواجب على الناس
إلخ
قوله : ( وهم حَلَقٌ ) [ ح 3 / 1028 ] جمع حلقة . « بخطه » .
[ باب أنّ الأئمّة تدخل الملائكة بيوتهم
إلخ ]
قوله : ( إذا خلونا ) [ ح 3 / 1031 ] جاؤونا نسخة أصحّ « بخطه » .
باب أنّ الجن إلخ
قوله : ( البُتُوت ) [ ح 1 / 1033 ] طيلسان . « بخطه » .
قوله : ( قد انتَهَكَتْهم ) [ ح 1 / 1033 ] أي : هزلتهم من المشقّة . « بخطه » .
أَنهكتهم ، نسخة أصحّ في الموضعين « بخطه » .
قوله : ( الزطّ ) [ ح 2 / 1034 ] كُوْلي « 3 » . « بخطه » .
قوله : ( الروحاء ) [ ح 4 / 1036 ] اسم موضع . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . في النسخة فوقها كلمة « كذا » . وصوابها : لنحملهم .
( 2 ) . في هامش النسخة : كان مقصود سدير الاعتراض يعني : لِمَ خالفت بين مواليك بالفتاوى المختلفة ، فقوله « ما أنت وذاك » ، أمر له بالتسليم .
( 3 ) . في لسان العرب ، ج 7 ، ص 308 : الزُّطّ : جيل أسْوَدُ من السِّنْد إليهم تنسب الثياب الزطّيّة .