قوله : ( فقال : أمّا أهل هذه البلدة ) إلخ [ ح 3 / 988 ] لا يجب على الإمام التبليغ ، بل على الرعيّة السعي إليه . « عنوان » .
قوله : ( من مات في ذلك ) [ ح 3 / 988 ] أي النفر . « بخطه » .
[ باب في أنّ الإمام متى يعلم أنّ الأمر قد صار اليه ]
قوله : ( قلت لأبي الحسن عليه السلام ) [ ح 1 / 989 ] أي الرضا . « بخطه » .
قوله : ( ما لا يعلم « 1 » ) [ ح 2 / 990 ] أي أخوك . « بخطه » .
قوله : ( لقد قضيتُ عنه ) [ ح 2 / 990 ] أي عن الرجل الّذي غرّ إبراهيم ، وكأنّه أخوهما عبّاس . « بخطه » .
أي قضيتُ عن الّذي غرّ إبراهيم - وكأنّه عبّاس أخوهما - « 2 » ألفَ دينار بعد أن عزم « 3 » على طلاق نسائه وعتق ممالكيه ، وعلى أن يشرد من الغرماء ، وكان قصده من الطلاق والعتق أن لا يأخذ الغرماء مماليكه ولايختموا بيوت نسائه . « ا م ن » . « 4 »
قوله : ( قلت لأبي الحسن عليه السلام ) [ ح 3 / 991 ] أي الرضا . « بخطه » .
قوله : ( وأنت ها هنا ) [ ح 4 / 992 ] أي بالمدينة . « بخطه » .
قوله : ( حين اخرج به ) [ ح 6 / 994 ] أي إلى بغداد . « بخطه » .
قوله : ( سَفَطاً ) [ ح 6 / 994 ] فيه علامات الإمامة من سلاح النبيّ والوصيّة وغير ذلك .
« بخطه » .
قوله : ( الخَريطة ) [ ح 6 / 994 ] أي القاصد المسرع . « بخطه » .
[ باب حالات الأئمّة عليهم السلام في السنّ ]
قوله : ( فعَبّر عنها ) [ ح 1 / 995 ] أي حجّة مريم عليها السلام . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . في المصدر : ما يعلم .
( 2 ) . إلى هنا نقلها في مرآة العقول ، ج 4 ، ص 238 عن الإسترآباديّ .
( 3 ) . في البحار وشرح المازندرانيّ : أن أشرف وعزم .
( 4 ) . نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه ، ج 6 ، ص 367 ، والمجلسيّ في بحارالأنوار ، ج 48 ، ص 305 .