ما في الأصل وهو الموافق للنسخ الصحيحة ، وليس في كتب الرجال « سعد بن جابر » ، وتؤيّد أيضاً الرواية « عن جابر » هذا الحديث بعد ذلك « بخطه » .
[ باب أنّ الراسخين في العلم هم الائمّة عليهم السلام ]
قوله : ( فأجابهم اللَّه ) [ ح 2 / 559 ] أي العالمين من جانب المتعلّمين . سمع « بخطه » .
قوله : ( بقوله
« يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ » )
[ ح 2 / 559 ] يعني قوله :
« يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ »
« 1 » خبر لقوله :
« والّذين لا يعلمون تأويله » وهذا جواب علّمهم اللَّه تعالى ، ليأتوا بهذا الجواب إذا سمعوا من العالم تأويلًا بعيداً عن أذهانهم . « ا م ن » . « 2 »
باب أنّ الأئمّة قد أوتوا العلم
إلخ
قوله : ( بل هو آيات بيّنات ) إلخ [ ح 1 / 561 ] القرآن ليس بيّناً إلّافي صدورهم عليهم السلام ، وهو مشكل في نفسه . « عنوان » .
قوله : ( من عسى ) إلخ [ ح 3 / 563 ] على سبيل الإنكار . سمع « بخطه » .
يعني : ليس هو بآيات بيّنات بين الدفّتين ؛ لأنّه في نفسه مشكل غير واضح المقصود منه ، وإنّما هو بيّنات في صدور أصحاب العصمة عليهم السلام . هذا إذا جعلنا لفظة « ما » نافية وهو الظاهر ، وإذا جعلناها موصولة فالمراد أنّ ضمير « هو » يرجع إلى ما بين الدفّتين . « ا م ن » .
باب في أنّ من اصطفاه اللَّه
إلخ
قوله : ( عن أبي ولّاد ) [ ح 4 / 569 ] اسمه حفص بن سالم . « بخطه » .
باب أنّ الأئمّة عليهم السلام معدن العلم
إلخ
قوله : ( عن ربعيّ بن عبد اللَّه بن الجارود ) إلخ « 3 » [ ح 1 / 591 ] الظاهر أنّ في الحديث إرسالًا ؛ لأنّ ربعيّ لا يروي عن عليّ بن الحسين عليهما السلام . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 7 .
( 2 ) . نقلها عنه المولى صالح المازندراني في شرحه ، ج 5 ، ص 278 .
( 3 ) . في المصدر : عن ربعيّ بن عبد اللَّه ، عن أبي الجارود .