قوله : ( فجعل لكلّ شيء سبباً ) إلخ [ ح 7 / 475 ] الشيء : دخول الجنّة ؛ والسبب :
الطاعة ؛ والشرح : الشريعة ؛ والعلم : رسول اللَّه ؛ والباب : أئمّة الهدى عليهم السلام . « ا م ن » .
[ باب فرض طاعة الأئمّة ]
قوله : ( من عرفنا كان مؤمناً ) إلخ [ ح 11 / 493 ] تقسيم العباد إلى ثلاثة أقسام ؛ أحدها حكمه في الآخرة حكم الكافر وفي الدنيا حكم المسلم من بعض الجهات كطهارة بدنه وإن قلنا بطهارة بعض أصناف الكفّار ، فهو كافر في الدنيا والآخرة . « عنوان » .
قوله : ( فإذا هو يخاصم به المرجئ والقدريّ ) [ ح 15 / 497 ] المرجئ الأشعريّ ، والقدريّ المعتزليّ ، والسرّ فيه أنّهم يقولون : العبد لايستحقّ أبداً جنّة ولا ناراً ؛ بل أمرهم مؤخّر إلى مشيّة اللَّه . « بخطه » .
باب أنّ الأئمّة عليهم السلام ولاة أمر اللَّه وخزنة علمه
قوله : ( وهم خزّاني على علمي من بعدك ) [ ح 4 / 512 ] أقول : علمُ اللَّه أحكامه الّتي جاء بها النبيّ صلى الله عليه وآله .
وأقول : العلم الّذي يكون النبيّ والأئمّة عليهم السلام خزّانه ، كيف يستنبط من أصل أو استصحاب أو قياس أو شبه ذلك من الخيالات الظنّيّة ! « ا م ن » .
قوله : ( متفرّد بأمره ) [ ح 5 / 513 ] يعني : ليس له شريك في أمره ونهيه ، فخلق خلقاً فقدّرهم أن يكونوا حفّاظ أمره ونهيه .
باب أنّ الأئمّة عليهم السلام خلفاء اللَّه
إلخ
قوله : ( ولولاهم ما عُرف اللَّه عزّوجلّ ) [ ح 2 / 516 ] تصريح بأنّه لا يمكن معرفة اللَّه حقّ معرفته في صفاته وأفعاله إلّامن طريق أصحاب العصمة عليهم السلام ، فعُلم أنّ فنّ الكلام المبنيّ على مجرّد الأفكار العقلية غير نافع . « ا م ن » .
باب أنّ الأئمّة هم أركان الأرض
قوله : ( والميسم ) [ ح 2 / 525 ] كأنّه خاتم سليمان ، كما يأتي . « بخطه » .