قوله : ( علم أنّه يكون في آخر الزمان ) إلخ [ ح 3 / 248 ] النهي عن التعمّق في أدلّة التوحيد . « عنوان » .
قوله : ( والآيات من سورة الحديد ) [ ح 3 / 248 ] كأنّها من أوّل سورة . سمع « بخطه » .
باب النهي عن الكلام في الكيفيّة
قوله : ( في الكيفيّة ) أي الماهيّة . « ا م ن » .
قوله : ( محمّد بن الحسن ) [ ح 1 / 250 ] أي الصفّار . سمع « بخطه » .
قوله : ( كفوه ) [ ح 4 / 254 ] أي كفاهم اللَّه « سمع » .
قوله : ( فتناول الربّ ) [ ح 6 / 256 ] أي شرع في الكلام فيه . سمع « بخطه »
قوله : ( ففقد ) إلخ [ ح 6 / 256 ] أي ذهب متحيّراً فلم يوجد « بخطّه » .
باب في إبطال الرؤية
قوله : ( عن محمّد بن عبيد ) [ ح 3 / 263 ] كأنّه ابن عبيد بن صاعد الواقفيّ الغير الموثّق ، وعداوة الواقفة له عليه السلام وجرأتهم وعنادهم معلومة ، فكأنّه افترى عليه عليه السلام هذا الدليل المدخول . سمع من م د مدّ ظلّه « 1 » « بخطّه » .
قلت : قد مضى في كلام المصنّف رحمه الله أنّه لم يذكر في كتابه هذا إلّاالآثار الصحيحة عنهم عليهم السلام ، فكأنّه عليه السلام كلّم الراوي بكلام إقناعيّ بقدر ما وجد فيه من العقل .
قوله : ( ثمّ لم تخل تلك المعرفة ) إلخ [ ح 3 / 263 ] يعني إن كانت تلك المعرفة إيماناً فالمعرفة الكسبيّة ليست بإيمان كامل ، فيلزم أن يكون إيمان الأنبياء في الدنيا أضعف من إيمان أدنى رعيّة في الآخرة ، وإن لم يكن إيماناً فلا بدّ من زوال المعرفة الاكتسابيّة في الآخرة ، ويلزم منه زوال الإيمان بالكلّية في الآخرة . « ا م ن » .
أقول : يمكن تقرير هذا الدليل بوجهين :
هامش
( 1 ) . المراد به ميرزا محمّد الإستر آباديّ ، كما تقدّم .