الأئمّة عليهم السلام وشنّعوا عليهم بمذاهب باطلة ، لأنْ يُسقطوهم من أعين الناس . والراوي يذكر عند الإمام عليه السلام ما اشتهر بين الناس في حقّهم ، وقد يذمّهم الإمام من باب التقيّة ، فلا قدح فيهم ولا في الرواية . « ا م ن » .
قوله : ( النيسابوريّ قال : كتبت إلى الرجل ) [ ح 9 / 281 ] [ هو ] الهادي [ عليه السلام ] « بخطّه » .
قوله : ( فعرفت الكيف بما كيّف لنا ) [ ح 12 / 284 ] تفسير لقوله : بل الخلق يعرفون باللَّه . « بخطه » .
[ باب النهي عن الجسم والصورة ]
قوله : ( معرفته ضرورةٌ « 1 » ) [ ح 1 / 285 ] معرفة اللَّه اضطراري على كلّ نفس لا كلّ مخلوق لشموله الجمادات . « عنوان » .
قوله : ( وصفت لأبي إبراهيم عليه السلام قول هشام ) إلخ [ ح 4 / 288 ] الخيالات الواهية المنسوبة إلى الهشامين . « عنوان » .
[ باب صفات الذات ]
قوله : ( باب صفات الذات ) أقول : قد تقرّر في الحكمة والكلام أنّ الصفة قسمان :
قسم له وجودان وجود لغيره ووجود في نفسه كالبياض والسواد ، وهذا القسم له أسماء : منها الصفة الحقيقيّة ، ومنها الصفة الاستفهامية ، ومنها الصفة الزائدة على ذات الموصوف .
وقسم له وجود لغيره فقط كالزوجيّة والفرديّة والإمكان والوجوب والعمى ، وهذا القسم أيضاً له أسماء : منها الصفة الانتزاعيّة ، ومنها الصفة الغير الحقيقيّة ، ومنها الصفة الغير الزائدة .
وقد تقرّر أيضاً أنّ القسم الثاني ينقسم إلى قسمين : قسمٌ منشأ انتزاعه مجرّد ذات الموصوف ، وقسم منشأ انتزاعه ذات الموصوف مع ملاحظة شيء آخر عدميّ أو وجوديّ معه .
هامش
( 1 ) . وفي هامش النسخة : كان إعراب « ضرورة » في نسخته بالرفع .