تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على أصول الكافي — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

باب إطلاق القول بأنّه شيء

قوله : ( أبا جعفر ) [ ح 1 / 222 ] أي : الثاني جواد . « بخطه » . قوله : ( يخرجه ) [ ح 2 / 223 ] أي : القائل . « بخطه » . قوله : ( حدّ التعطيل ) إلخ [ ح 2 / 223 ] أي لا تقل : إنّه لا شيء ، ولا تقل : إنّه شيء كالنور أو كالشمس أو كالظلّ أو كغير ذلك من المهيّات الّتي أدركناها بعقولنا ، فالقول اللائق به تعالى أن تقول : إنّه شيء - أي موجود - لايشابه شيئاً من المهيّات الّتي أدركناها ولا شيئاً من الممكنات . « ا م ن » . قوله : ( بلا اختلاف الذات ) [ ح 6 / 227 ] أي : ليس مركّباً من الأجزاء ، وليست له صفات زائدة على ذاته تعالى . « ا م ن » . قوله : ( ونعت ) [ ح 6 / 227 ] خبر لقوله : « هذه الحروف » مقدّم عليه ، وسيجئ أنّ الاسم صفة لموصوف ، أي كيفية عارضة للهواء . وسيجئ أنّ الأسماء صفات وصف بها نفسه تعالى . وكلا المعنيين محتملان « 1 » هنا . وقوله : « اللَّه » إلخ مبتدأ ، وقوله : « من أسمائه » خبره . وهنا احتمال آخر ، والأولى ما ذكرناه . « ا م ن » . قوله : ( سمّي به ) [ ح 6 / 227 ] أي سمّي المعنى بالنعت . « ا م ن » . قوله : ( والاضطرار إليهم ) [ ح 6 / 227 ] يعني : لمّا كان النفي هو الإبطال ، وكان المشبه بالمخلوق مخلوقاً ، لابدّ من إثبات صانع لوجود المصنوعين ، ولابدّ من أن يُلقى بطريق الضرورة - أي البديهة - في قلوبنا أنّ لنا صانعاً غير مشبه بنا . وهذا إشارة إلى ما سيجيء في كلامهم عليهم السلام من أنّ المعرفة موهبيّة لا كسبيّة . قوله : ( أنّ له كيفيّة ) [ ح 6 / 227 ] أي مهيّة . « ا م ن » .

[ باب أنّه لا يعرف إلّابه ]

هامش
( 1 ) . في النسخة فوقها لفظة « كذا » . نقل هذه الحاشية المولى صالح المازندرانيّ في شرح أصول الكافي ، ج 3 ، ص 71 ، عن الإسترآباديّ .
الحاشية على أصول الكافي — صفحة 107 | المولى محمد أمين الأسترآبادي / علي الفاضلي / المولى خليل القزويني