تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على أصول الكافي — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
مؤثّر جامع للصفتين المذكورتين ، ويلزمهما كونه تعالى غير ممكن العدم . وأقول ثالثاً : جعلوا عليهم السلام حدوث الآثار العجيبة المختلفة المتقنة دليلًا ؛ لأنّ هذه الطريقة أسهل وأخصر من التمسّك بأنّ الممكن يحتاج إلى علّة ؛ ولأنّ كلّ ذي شعور متمكّن من فهم هذه الطريقة دون طريقة الحكماء والمتكلّمين ؛ ولأنّ بهذه « 1 » الطريقة يثبت وجود صانع العالم ، ويثبت كونه كاملًا من جميع الجهات ، قادراً من « 2 » خلق كلّ ممكن بعلم ورعاية مصلحة . وأقول رابعاً : بهذا التحقيق علمت أنّ ما يزعمه المتكلّمون من أنّ بالمعجزات « 3 » لا تثبت رسالة الرسل إلّاعند من اعتقد وجود الواجب تعالى واعتقد أنّه عالم قادر ، من الخيالات الواهية ، وممّن صرّح بذلك الملا عليّ القوشجيّ الجرجانيّ حيث قال ( كذا ) « 4 » والعلّامة التفتازانيّ الجرجانيّ حيث قال ( كذا ) والسيّد الشريف الجرجانيّ حيث قال ( كذا ) . « بخطه » . قوله عليه السلام : ( نشؤك ) إلخ [ ح 2 / 216 ] عَدَّ صفات ليست باختيارنا . قوله : ( بعد عزمك ) إلخ [ ح 2 / 216 ] عرفت بفسخ العزائم وحلّ العُقَد . قوله : ( قال هشام : النظرة ) إلخ [ ح 4 / 219 ] لا يجب علينا دفع شبه الملاحدة ، والكامل بذلك هو الإمام عليه السلام . « عنوان » . قوله : ( قادر أن يدخل الدنيا كلّها البيضة ) إلخ [ ح 4 / 219 ] قصده عليه السلام أنّ معنى القادر هوالمتمكّن من خلق الممكن ، ومعنى العاجز هو غير المتمكّن من خلق الممكن ، والّذي يمكن هنا الدخول في المشاعر لا الوجود الخارجيّ . وإنّما أجمل عليه السلام في الكلام لأنّهم مكلّفون بأن يكلّموا الناس على قدر عقولهم . « ا م ن » . قوله : ( لم يخرج منها خارج ) إلخ [ ح 4 / 219 ] قصده عليه السلام أنّ العالِم بحال داخل
هامش
( 1 ) . في النسخة فوق هذه الكلمة لفظة « كذا » . ( 2 ) . في النسخة ، فوق هذه الكلمة لفظه « كذا » . ( 3 ) . في النسخة ، فوق هذه الكلمة لفظه « كذا » . ( 4 ) . في النسخة لفظة « كذا » كتبت فوقها وأيضاً في الموارد الآتية .