وبعضهم قال بأنّ فيها حكماً من اللَّه تعالى ، لكنّه تعالى لم ينصب عليه دليلًا فهو بمنزلة دفين .
وبعضهم قال بأنّ اللَّه تعالى نصب عليه دليلًا ظنّياً لاقطعياً .
وبعضهم قال : نصب عليه دليلًا قطعياً .
وأصحاب المذهب الرابع يقولون : من خالف حكم اللَّه فهو مخطئ « 1 » فاسق ، وأصحاب المذهب الأوّل يقولون : كلّ مجتهد مصيب ، وأصحاب المذهب الثاني والثالث يقولون : من خالف حكم اللَّه معذور وله أجر واحد ، ومن وافقه له أجران . « ا م ن » .
قوله : ( السنّة سنّتان ) إلخ [ ح 12 / 214 ] أي : الأثر والطريقة النبويّة صلى الله عليه وآله قسمان : قسم ورد فيما افترضه اللَّه تعالى ، وقسم ورد فيما استحبّه اللَّه تعالى . « ا م ن » .
هامش
( 1 ) . في النسخة : مخط ، وفوقها لفظة « كذا » .