إِلَى مُنْتَهَى آجَالِنَا وَقَدْ قَبِلْتَ الْيَسِيرَ مِنْ أَعْمَالِنَا وَبَلِّغْنَا [ بلغتنا ] بِرَحْمَتِكَ أَفْضَلَ آمَالِنَا
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
16 وَمِنَ [ الصلاة ] الدَّعَوَاتِ الَّتِي نَذْكُرُهَا فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالنَّجْلِ الْأَعْظَمِ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنَ الشَّهْرِ الْمُعَظَّمِ وَالْمُرْسَلِ الْمُكَرَّمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا مَا أَنْتَ بِهِ مِنَّا أَعْلَمُ يَا مَنْ يَعْلَمُ وَلَا يُعْلَمُ اللَّهُمَّ وَبَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا الَّذِي بِشَرَفِ الرِّسَالَةِ فَضَّلْتَهُ وَبِكَرَامَتِكَ أَجْلَلْتَهُ [ حللته ] وَبِالْمَحَلِّ الشَّرِيفِ أَحْلَلْتَهُ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِالْمَبْعَثِ الشَّرِيفِ وَالسَّيِّدِ اللَّطِيفِ وَالْعُنْصُرِ الْعَفِيفِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ [ آله ] وَأَنْ تَجْعَلَ أَعْمَالَنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي سَائِرِ الْأَيَّامِ مَقْبُولَةً وَذُنُوبَنَا مَغْفُورَةً وَقُلُوبَنَا بِحُسْنِ الْقَبُولِ مَسْرُورَةً وَأَرْزَاقَنَا بِالْيُسْرِ مَدْرُورَةً اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَلَا تُرَى وَأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى وَأَنَّ إِلَيْكَ الرُّجْعَى وَالْمُنْتَهَى وَلَكَ الْمَمَاتُ وَالْمَحْيَا وَأَنَّ لَكَ الْآخِرَةَ وَالْأُولَى اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ
أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى
وَأَنْ نَأْتِيَ مَا عَنْهُ تَنْهَى اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْخَيْرَ بِرَحْمَتِكَ وَنَسْتَعِيذُكَ مِنَ النَّارِ فَأَنْقِذْنَا مِنْهَا بِقُدْرَتِكَ وَنَسْأَلُكَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَارْزُقْنَا بِعِزَّتِكَ وَاجْعَلْ أَوْسَعَ أَرْزَاقِنَا عِنْدَ كِبَرِ سِنِّنَا وَأَحْسَنَ أَعْمَالِنَا عِنْدَ اقْتِرَابِ آجَالِنَا وَأَطِلْ فِي طَاعَتِكَ وَمَا يُقَرِّبُ إِلَيْكَ وَيُحْظِي عِنْدَكَ وَيُزْلِفُ لَدَيْكَ أَعْمَارَنَا وَأَحْسِنْ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِنَا وَأُمُورِنَا مَعْرِفَتَنَا وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَتَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِجَمِيعِ حَوَائِجِنَا لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَابْدَأْ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَجَمِيعِ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ فِي جَمِيعِ مَا سَأَلْتُكَ [ سألناك ] لِأَنْفُسِنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَمُلْكِكَ الْقَدِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ اللَّهُمَّ وَهَذَا رَجَبٌ الْمُكَرَّمُ الَّذِي أَكْرَمْتَنَا بِهِ أَوَّلُ أَشْهُرِ الْحُرُمِ أَكْرَمْتَنَا بِهِ مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا ذَا الْجُودِ وَالْكَرَمِ اللَّهُمَّ فَإِنَّا نَسْأَلُكَ بِهِ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الَّذِي خَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرَّ فِي مُلْكِكَ فَلَا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى غَيْرِكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ