تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
الصَّلَاةِ إِلَى الصَّادِقِ ع فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ قَالَ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَوْمُ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ نُبِّئَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَلَّى فِيهِ أَيَّ وَقْتٍ شَاءَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةِ يس فَإِذَا فَرَغَ جَلَسَ مَكَانَهُ ثُمَّ قَرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ [ الكتاب ] أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَإِذَا فَرَغَ وَهُوَ مَكَانَهُ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَدْعُو فَإِنَّكَ لَا [ لن ] تَدْعُو بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَكَ فِي كُلِّ حَاجَةٍ إِلَّا أَنْ تَدْعُوَ فِي جَائِحَةِ قَوْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أقول وينبغي أن تزور سيدنا رسول الله ص ومولانا علي بن أبي طالب ع في يوم المبعث بالزيارتين اللتين ذكرناهما لهما ع في عمل اليوم السابع عشر من ربيع الأول من هذا الجزء أقول ومن الصلاة في اليوم السابع وعشرين [ العشرين ] من رجب الموافقة لبعض الروايات في شيء من المرادات والمفارقة لها في بعض الصفات مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ صَامَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي ع لَمَّا كَانَ بِبَغْدَادَ يَوْمَ النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ وَيَوْمَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْهُ وَصَامَ جَمِيعُ حَشَمِهِ وَأَمَرَنَا أَنْ نُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الَّتِي هِيَ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ وَسُورَةٍ فَإِذَا فَرَغْتَ قلت [ قَرَأْتَ ] الْحَمْدَ أَرْبَعاً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَرْبَعاً وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ أَرْبَعاً وَقُلْتَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَرْبَعاً اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً أَرْبَعاً لَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً أَرْبَعاً وَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رُوحٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ تُصَلِّي فِي هَذَا الْيَوْمِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ مِنَ السُّوَرِ وَتَتَشَهَّدُ وَتُسَلِّمُ وَتَجْلِسُ وَتَقُولُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
يَا عُدَّتِي فِي مُدَّتِي وَيَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَيَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَيَا غِيَاثِي فِي رَغْبَتِي يَا نَجَاتِي فِي حَاجَتِي يَا حَافِظِي فِي غَيْبَتِي يَا كَالِئِي فِي وَحْدَتِي يَا أُنْسِي [ أنيسي ] فِي وَحْشَتِي أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ وَأَنْتَ الْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ وَأَنْتَ المنعش [ المنفش ] [ الْمُنَفِّسُ ] صَرْعَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 676 | السيد ابن طاووس