صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْتُرْ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي وَاصْفَحْ عَنْ جُرْمِي وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي
فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ قَرَأْتَ الْحَمْدَ وَالْإِخْلَاصَ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَتَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ
أقول وهذه الرواية مناسبة لما سلف وإنما بعض التعقيب مؤتلف ومختلف ومن ذلك ما روينا بإسنادنا إلى شيخنا المفيد رحمه الله من كتاب المقنعة فقال باب صلاة يوم المبعث وهو اليوم السابع والعشرين من رجب بعث الله عز وجل فيه نبيه محمدا ص فعظمه وشرفه وقسم فيه جزيل الثواب وآمن فيه من عظيم العقاب
فَوَرَدَ عَنْ آلِ الرَّسُولِ ص أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِيهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةَ يس فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا جَلَسَ فِي مَكَانِهِ ثُمَّ قَرَأَ أُمَّ الْكِتَابِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَسُورَةَ الْإِخْلَاصِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَدْعُو فَلَا يَدْعُو بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ إِلَّا أَنْ يَدْعُوَ فِي جَائِحَةِ قَوْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ
16 وَذَكَرَ شَيْخُنَا الْمُفِيدُ فِي كِتَابِ التَّوَارِيخِ الشَّرْعِيَّةِ مِثْلَ هَذِهِ الصَّلَاةِ عَلَى السَّوَاءِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهَا فَإِذَا فَرَغَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ قَرَأَ فِي عَقِيبِهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَالْمُعَوِّذَاتِ الثَّلَاثَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَقَالَ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فِي كُلِّ مَا يَدْعُو بِهِ إِلَّا أَنْ يَدْعُوَ بِجَائِحَةِ قَوْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ
وهو يوم شريف عظيم البركة ويستحب فيه الصدقة والتطوع بالخيرات وإدخال السرور على أهل الإيمان ويستحب أن يدعو في هذا اليوم وهو يوم مبعث النبي ص بهذا الدعاء
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطِّرَازِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ لَمَّا حُمِلَ مُوسَى ع إِلَى بَغْدَادَ وَكَانَ ذَلِكَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ وَهُوَ مِنْ مَذْخُورِ أَدْعِيَةِ رَجَبٍ وَكَانَ