ع غَيْرُ [ عدل ] ذِي الْأَعْيَادِ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ أَشْرَفُهَا وَأَكْمَلُهَا الْيَوْمُ الَّذِي بُعِثَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ قُلْتُ فَأَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ إِنَّ الْأَيَّامَ تَدُورُ وَهُوَ يَوْمُ السَّبْتِ لِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ قَالَ قُلْتُ فَمَا نَفْعَلُ فِيهِ قَالَ تَصُومُ وَتُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ع
وَذَكَرَ الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَفِي أَمَالِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ص فَقَالَ وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سَبْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْماً أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْقَبْرَ مَسِيرَةَ أَرْبَعِ مِائَةِ عَامٍ وَمَلَأَ جَمِيعَ ذَلِكَ مِسْكاً وَعَنْبَراً
فصل فيما نذكره من تأويل من روى أن صوم يوم مبعث النبي ص يعدل ثوابه ستين شهرا
اعلم أن تعظيم يوم مبعث النبي ص أعظم من أن يحيط به الإنسان بمقالة ثواب الصائمين لهذا اليوم العظيم فأما من ذكر أن صومه بستين شهرا فيحتمل أن يكون معناه أن صومه يعدل ثواب ما يعمل الإنسان في الستين شهرا من جميع طاعاته وذلك عظيم لا يعلم تفصيله إلا الله العالم لذاته ولم يقل في الحديث إنه يعدل صومه [ صوم ] ستين شهرا ويحتمل أيضا إذا حملناه أن يعدل ثواب صوم ستين شهرا أن يكون مقدار ثواب الصائمين لهذا [ هذا ] اليوم العظيم قدر أعلى ما يبلغه كل صائم له من الطريق التي يعرف بها فضله فإن المطيعين لرب العالمين ولسيد المرسلين يتضاعف أعمالهم بحسب تفاضلهم في اليقين وإخلاص المتقين والمراقبين فيكون الثواب الضعيف في التعريف ستين شهرا لقصوره عن [ من ] معرفة قدر هذا الثواب الشريف وينبه على ذلك
مَا ذَكَرَهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورْيَسْتِيُّ فِي كِتَابِ الْحُسْنَى بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع لَا تَدَعْ صَوْمَ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ وَإِنَّهُ [ فإنه ] الْيَوْمُ الَّذِي أنزل [ أُنْزِلَتْ ] فِيهِ النُّبُوَّةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَثَوَابُهُ مِثْلُ سِتِّينَ شَهْراً لَكُمْ
أقول وفي قوله ع مثل ستين شهرا لكم إشارة و [ أو ] احتمال لما ذكرناه من تأويل هذا المقال وذكر أبو جعفر محمد بن بابويه في كتاب المرشد وهو كتاب حسن ما هذا لفظه وفي سبعة وعشرين نزلت النبوة على النبي ص وثوابه كفارة ستين شهرا هذا لفظه نزلت النبوة [ التوبة ]
فصل فيما نذكره من غسل وصلاة وعمل في اليوم السابع والعشرين من رجب
اعلم أن الغسل في هذا اليوم الشريف من شريف التكليف ومن عمل هذا اليوم زيارة مولانا أمير المؤمنين ع وقد روينا