في أول ليلة من رجب زيارة عامة في الشهر كله فيزار مولانا علي ع بها أو بغيرها مما ذكرناه في كتاب مصباح الزائر فقد ذكرنا فيه زيارة تختص بهذا اليوم وعظيم فضله وأما الصلوات فيه فذكر شيخنا المفيد في الرسالة العزية صلاة يوم المبعث وقال إنها تصلى صلاة [ صدر ] النهار وقال الشيخ سلمان بن الحسن في كتاب البداية عند ذكر صلاة يوم المبعث إنها تصلى قبل الزوال فأحببت أن يكون عند العامل بذلك معرفة بهذه الحال وسيأتي في رواية ابن يعقوب الكليني أنه يصليها أي وقت شاء [ يعني ] من يوم المبعث ونحن نذكر منها عدة روايات وإن اتفقت في عدد الركعات فإنها تختلف في بعض المرادات فمن ذلك
ما رواه محمد بن علي الطرازي رحمه الله في كتابه فقال صلاة يوم سبعة وعشرين من رجب وهو اليوم الذي بعث فيه سيدنا رسول الله ص
أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نُوحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْمُحَسِّنُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الشَّجَرِيُّ وَكَتَبْتُهُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ قَالَ [ في نسخته ] نَسَخْتُ مِنْ كِتَابِ أَبِي نَصْرٍ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْهَيْثَمِ وَذَكَرَ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ جِهَةِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رُوحٍ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ أَنَّ الصَّلَاةَ يَوْمَ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ مِنَ السُّوَرِ وَيَجْلِسُ [ وَيُسَلِّمُ ] وَيَقُولُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
يَا عُدَّتِي فِي مُدَّتِي وَيَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَيَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي يَا غِيَاثِي فِي رَغْبَتِي يَا مُجِيبِي فِي حَاجَتِي يَا حَافِظِي فِي غَيْبَتِي يَا كَالِئِي فِي وَحْدَتِي يَا أُنْسِي فِي وَحْشَتِي أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ وَأَنْتَ الْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ وَأَنْتَ الْمُنَفِّسُ صَرْعَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْتُرْ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي وَاصْفَحْ عَنْ جُرْمِي وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي
فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ قَرَأْتَ الْحَمْدَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعاً سَبْعاً ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ
وَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ فِي صَلَاةِ يَوْمِ سَابِعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخِ [ أَبِي جَعْفَرٍ ] مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ فِي كِتَابِ