تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
تَعْلَمُ مَثَاقِيلَ الْمِيَاهِ وَوَزْنَ الْجِبَالِ وَمَكَايِيلَ الْبِحَارِ وَعَدَدَ الرِّمَالِ وَقَطْرَ الْأَمْطَارِ وَوَرَقَ الْأَشْجَارِ وَنُجُومَ السَّمَاءِ وَمَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَقَدْ أَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ لَا يُوَارِي مِنْكَ سَمَاءٌ سَمَاءً وَلَا أَرْضٌ أَرْضاً وَلَا بَحْرٌ مُتَطَابِقٌ وَلَا مَا بَيْنَ سَدِّ الرُّتُوقِ وَلَا مَا فِي الْقَرَارِ مِنَ الْهَبَاءِ الْمَبْثُوثِ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ النُّورِ الْمُنِيرِ الْحَقِّ الْمُبِينِ الَّذِي هُوَ نُورٌ مِنْ نُورٍ وَنُورٌ عَلَى نُورٍ وَنُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ وَنُورٌ مَعَ كُلِّ نُورٍ وَلَهُ كُلُّ نُورٍ مِنْكَ يَا رَبِّ النُّورُ وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ النُّورُ وَبِنُورِكَ الَّذِي تُضِيءُ بِهِ كُلُّ ظُلْمَةٍ وَتُبْطِلُ بِهِ كَيْدَ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَتُذِلُّ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَلَا يَقُومُ لَهُ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِكَ وَيَتَصَدَّعُ لِعَظَمَتِهِ الْبَرُّ وَالْبَحْرُ وَتَسْتَقِلُّ الْمَلَائِكَةُ حِينَ يَتَكَلَّمُ بِهِ وَتَرْعَدُ مِنْ خَشْيَتِهِ حَمَلَةُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ إِلَى تُخُومِ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ الَّذِي انفلق [ انْفَلَقَتْ ] بِهِ الْبِحَارُ وَجَرَتْ بِهِ الْأَنْهَارُ وَتَفَجَّرَتْ بِهِ الْعُيُونُ وَسَارَتْ بِهِ النُّجُومُ وَأُرْكِمَ بِهِ السَّحَابُ وَجَرَى [ وَأُجْرِيَ ] وَاعْتَدَلَ بِهِ الضَّبَابُ وَهَالَتْ بِهِ الرِّمَالُ وَرَسَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَاسْتَقَرَّتْ بِهِ الْأَرَضُونَ وَنَزَلَ بِهِ الْقَطْرُ وَخَرَجَ بِهِ الْحَبُّ وَتَفَرَّقَتْ بِهِ جِبِلَّاتُ الْخَلْقِ وَخَفَقَتْ بِهِ الرِّيَاحُ وَتنشرت [ وَانْتَشَرَتْ ] وَتَنَفَّسَتْ بِهِ الْأَرْوَاحُ يَا اللَّهُ أَنْتَ الْمُتَسَمَّى بِالْإِلَهِيَّةِ بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ الْأَكْبَرِ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ يَا ذَا الطَّوْلِ وَالْآلَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا قَرِيبُ أَنْتَ الْغَالِبُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِجَمِيعِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [ عَلَى ] آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَكْفِيَنِي أَمْرَ أَعْدَائِي وَتُبَلِّغَنِي مُنَايَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [ عَلَى ] آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ [ عَلَى ] آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالرِّفْعَةَ وَالْفَضِيلَةَ عَلَى خَلْقِكَ وَاجْعَلْ فِي الْمُصْطَفَيْنَ تَحِيَّاتِهِ وَفِي الْعِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ وَفِي الْمُقَرَّبِينَ مَنْزِلَتَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَقُلُوبِهِمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ اللَّهُمَّ اجْزِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ