تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
الَّذِي حَبَسْتَ بِهِ ذَلِكَ الْمَاءَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي حَمَلْتَ [ حكمت ] بِهِ الْأَرَضِينَ مَنِ اخْتَرْتَهُ لِحَمْلِهَا وَجَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْقُوَّةِ مَا اسْتَعَانَ بِهِ عَلَى حَمْلِهَا وَبِاسْمِكَ الَّذِي تَجْرِي بِهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَبِاسْمِكَ الَّذِي سَلَخْتَ بِهِ النَّهَارَ مِنَ اللَّيْلِ وَبِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَنْزَلْتَ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ وَجَمِيعِ خَلْقِكَ وَأَرْضِكَ وَبِحَارِكَ وَسُكَّانِ الْبِحَارِ وَالْهَوَامِّ وَالْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَكُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ
آخِذٌ بِناصِيَتِها
وَبِأَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَبِاسْمِكَ الَّذِي جَعَلْتَ بِهِ لِجَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَنَاحاً يَطِيرُ بِهِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يُونُسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ فَأَخْرَجْتَهُ مِنْهُ وَبِاسْمِكَ الَّذِي أَنْبَتَّ بِهِ
عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ
فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَكَشَفْتَ عَنْهُ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ضِيقِ بَطْنِ الْحُوتِ [ و ] أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي وَتَكْشِفَ ضُرِّي وَتَسْتَنْقِذَنِي مِنْ وَرْطَتِي وَتُخَلِّصَنِي مِنْ مِحْنَتِي وَتَقْضِيَ عَنِّي دُيُونِي وَتُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَتَكْبِتَ أَعْدَائِي [ عدوي ] وَلَا تُشْمِتَ بِي حُسَّادِي وَلَا تَبْتَلِيَنِي بِمَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ وَأَنْ تُبَلِّغَنِي أُمْنِيَّتِي وَتُسَهِّلَ لِي محنتي [ مَحَبَّتِي ] وَتُيَسِّرَ لِي إِرَادَتِي وَتُوصِلَنِي إِلَى بُغْيَتِي وَتَجْمَعَ لِي خَيْرَ الدَّارَيْنِ وَتَحْرُسَنِي وَكُلَّ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْأَسْمَاءِ الْعِظَامِ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ أَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ وَمِنْ أَوْلِيَاءِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمْ الَّذِينَ بَارَكْتَ عَلَيْهِمْ وَرَحِمْتَهُمْ وَصَلَّيْتَ عَلَيْهِمْ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَلِمَجْدِكَ وَطَوْلِكَ أَسْأَلُكَ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ [ عَلَى ] آلِهِ وَبِحَقِّكَ عَلَى نَفْسِكَ إِلَّا خَصَمْتَ أَعْدَائِي وَحُسَّادِي وَخَذَلْتَهُمْ وَانْتَقَمْتَ لِي مِنْهُمْ وَأَظْهَرْتَنِي عَلَيْهِمْ وَكَفَيْتَنِي أَمْرَهُمْ وَنَصَرْتَنِي عَلَيْهِمْ وَحَرَسْتَنِي [ وحرمتني ] مِنْهُمْ وَوَسَّعْتَ عَلَيَّ [ فِي ] رِزْقِي وَبَلَّغْتَنِي غَايَةَ أَمَلِي إِنَّكَ قَرِيبٌ [ سَمِيعٌ ] مُجِيبٌ وَمِنَ الدَّعَوَاتِ فِي غُرَّةِ رَجَبٍ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ مِنْهَا إِلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بِشْرٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يَدْعُو فِي الْحِجْرِ فِي غُرَّةِ رَجَبٍ فِي سَنَةِ