أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ بِهِ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ كَمَا تَلَا آيَاتِكَ وَبَلَّغَ مَا أَرْسَلْتَهُ بِهِ وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ وَعَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ ثُمَّ تَقْرَأُ
تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً
تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً
تَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً
وَتَقُولُ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَسُلْطَانٍ وَسَاحِرٍ وَكَاهِنٍ وَشَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَدِينِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي وَجَسَدِي وَجَمِيعَ جَوَارِحِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَأَوْلَادِي وَجَمِيعَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِي وَسَائِرَ مَا مَلَّكْتَنِي وَمَا خَوَّلْتَنِي وَمَا رَزَقْتَنِي وَأَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَا خَيْرَ مُسْتَوْدَعٍ وَيَا خَيْرَ حَافِظٍ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اللَّهِ اللَّهِ اللَّهِ اللَّهِ اللَّهِ الَّذِي
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [ عَلَى ] آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي يَا رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَنْ فِيهِنَّ وَمُجْرِيَ الْبِحَارِ وَرَازِقَ مَنْ فِيهِنَّ وَفَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَأطباقهن [ أَطْبَاقِهَا ] وَمُسَخِّرَ السَّحَابِ وَمُجْرِيَ الْفُلْكِ وَجَاعِلَ الشَّمْسِ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَخَالِقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمُنْشِئَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَمُعَلِّمَ إِدْرِيسَ عَدَدَ النُّجُومِ وَالْحِسَابِ وَالسِّنِينَ وَالشُّهُورِ وَأَوْقَاتِ الْأَزْمَانِ وَمُكَلِّمَ مُوسَى وَجَاعِلَ عَصَاهُ ثُعْبَاناً وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ فِي الْأَلْوَاحِ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمُجْرِيَ الْفُلْكِ لِنُوحٍ وَفَادِيَ إِسْمَاعِيلَ مِنَ الذَّبْحِ وَالْمُبْتَلِيَ يَعْقُوبَ بِفَقْدِ يُوسُفَ وَرَادَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ بَعْدَ أَنِ ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْبُكَاءِ فَتَفَرَّجَ قَلْبُهُ مِنَ الْحُزْنِ وَالشَّجَا وَرَازِقَ زَكَرِيَّا يَحْيَى عَلَى الْكِبَرِ بَعْدَ الْإِيَاسِ وَمُخْرِجَ