تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ دَعَاكَ فَأَجَبْتَهُ وَسَأَلَكَ فَأَعْطَيْتَهُ وَآمَنَ بِكَ فَهَدَيْتَهُ وَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فَكَفَيْتَهُ وَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ فَأَدْنَيْتَهُ وَافْتَقَرَ إِلَيْكَ فَأَغْنَيْتَهُ وَاسْتَغْفَرَكَ فَغَفَرْتَ لَهُ وَرَضِيتَ عَنْهُ وَأَرْضَيْتَهُ [ فأرضيته ] وَهَدَيْتَهُ إِلَى مَرْضَاتِكَ وَاسْتَعْمَلْتَهُ بِطَاعَتِكَ وَلِذَلِكَ فَرَّغْتَهُ أَبَداً مَا أَحْيَيْتَهُ فَتُبْ عَلَيَّ يَا رَبِّ وَأَعْطِنِي سُؤْلِي وَلَا تَحْرِمْنِي شَيْئاً مِمَّا سَأَلْتُكَ وَاكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا هُوَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [ عَلَى ] آلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِنِّي عَلَى الدُّنْيَا وَارْزُقْنِي خَيْرَهَا وَكَرِّهْ إِلَيَّ
الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ
وَاجْعَلْنِي مِنَ الرَّاشِدِينَ اللَّهُمَّ قُونِيٍّ لِعِبَادَتِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَبَلِّغْنِي الَّذِي أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّيَّ يَوْمَ الظَّمَاءِ وَالنَّجَاةَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَالْفَوْزَ يَوْمَ الْحِسَابِ وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ وَأَسْأَلُكَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَالْخُلُودَ فِي جَنَّتِكَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِكَ وَالسُّجُودَ
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
وَالظِّلَّ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ وَمُرَافَقَةَ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَوْلِيَائِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ مِنْ ذُنُوبِي وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ عَلَى نَفْسِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَارْزُقْنِي التُّقَى وَالْهُدَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى وَوَفِّقْنِي لِلْعَمَلِ بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِيَ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِيَ الَّتِي إِلَيْهَا مُنْقَلَبِي وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَيَا سَيِّدَ السَّادَاتِ وَيَا مَالِكَ الْمُلُوكِ أَنْ تَرْحَمَنِي وَتَسْتَجِيبَ لِي وَتُصْلِحَنِي فَإِنَّهُ لَا يُصْلِحُ مَنْ صَلَحَ مِنْ عِبَادِكَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَثِقَتِي وَرَجَائِي وَمَوْلَايَ وَمَلْجَئِي وَلَا رَاحِمَ لِي غَيْرُكَ وَلَا مُغِيثَ لِي سِوَاكَ وَلَا مَالِكَ سِوَاكَ وَلَا مُجِيبَ إِلَّا أَنْتَ أَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ الْخَاطِئُ الَّذِي وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ وَأَنْتَ الْعَالِمُ بِحَالِي وَحَاجَتِي وَكَثْرَةِ ذُنُوبِي وَالْمُطَّلِعُ عَلَى أُمُورِي [ عيوبي ] كُلِّهَا فَأَسْأَلُكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأَخَّرَ اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلَّا قَضَيْتَهَا وَلَا عَيْباً إِلَّا أَصْلَحْتَهُ اللَّهُمَّ وَآتنا [ آتِنِي ]
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنِي
[ وَقِنا ] عَذابَ النَّارِ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَبَوَائِقِ الدُّهُورِ [ وَنَكَبَاتِ الزَّمَانِ وَكُرُبَاتِ الْآخِرَةِ ] وَمُصِيبَاتِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ اللَّهُمَّ وَاحْرُسْنِي مِنْ شَرِّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً ثَابِتاً وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا وَدُعَاءً مُسْتَجَاباً وَيَقِيناً صَادِقاً وَقَوْلًا طَيِّباً وَقَلْباً شَاكِراً وَبَدَناً صَابِراً وَلِسَاناً ذَاكِراً اللَّهُمَّ انْزِعْ حُبَّ الدُّنْيَا وَمَعَاصِيَهَا وَذِكْرَهَا وَشَهْوَتَهَا مِنْ قَلْبِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِكَرَمِكَ تَشْكُرُ الْيَسِيرَ مِنْ عَمَلِي فَاعْفُ [ فاغفر ] لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ ذُنُوبِي وَكُنْ لِي وَلِيّاً وَنَصِيراً وَمُعِيناً [ منيعا ] وَحَافِظاً اللَّهُمَّ هَبْ لِي