الرياض الذي أشرنا إليه فقال عند ذكر ربيع الأول ما هذا لفظه اليوم العاشر منه تزوج النبي ص خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها ولها أربعون سنة وله ص خمس وعشرون سنة ويستحب صيامه شكرا لله تعالى على توفيقه بين رسوله والصالحة الرضية المرضية [ النقية ]
فصل فيما نذكره من صوم اليوم الثاني عشر من ربيع الأول
روينا ذلك أيضا بإسنادنا إلى شيخنا المفيد قدس الله جل جلاله سره فيما ذكره في كتاب حدائق الرياض فقال عند ذكر ربيع الأول ما هذا لفظه اليوم الثاني عشر منه كان قدوم رسول الله ص المدينة مع زوال الشمس وفي مثله سنة اثنتين وثمانين من الهجرة كان انقضاء دولة بني مروان فيستحب صومه شكرا لله تعالى على ما أهلك من أعداء رسوله وبغاة عباده أقول لأن فيه بويع السفاح أول خلفاء الدولة الهاشمية أما قتل مروان وزوال دولة بني أمية بالكلية فإنه كان من [ في ] يوم سابع وعشرين من ذي الحجة كما تقدم ذكره في عمل ذي الحجة أقول وقد روينا في كتاب التعريف للمولد الشريف عدة مقالات أن اليوم الثاني عشر من ربيع الأول كانت ولادة رسول الله ص فصومه مهم احتياطا للعبادة بما يبلغ الجهد إليه
فصل فيما نذكره من صلاة في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول
وجدناها في كتب أصحابنا من العجم فقال عن ربيع الأول ما هذا لفظه في الثاني عشر منه يستحب أن تصلي فيه ركعتين في الأولى الحمد مرة وقل يا أيها الكافرون ثلاثا وفي الثانية الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاثا
فصل
فيما نذكره [ أذكره ] مما يختص بيوم ثالث عشر من شهر ربيع الأول من فضل شملني فيه قبل أن أتوصل [ أتوسل ] ليعلم ذريتي وذوو مودتي أنني كنت قد صمت يوم ثاني عشر ربيع الأول كما ذكرناه من فضله وشرف محله وعزمت على إفطار يوم ثالث عشر وذلك في سنة اثنتين وستين وستمائة وقد أمرت بتهيئة الغذاء فوجدت حديثا في كتاب الملاحم للبطائني عن الصادق ع يتضمن وجود الرجل من أهل بيت النبوة بعد زوال ملك بني العباس يحتمل أن يكون الإشارة [ إليه ] إلينا والإنعام علينا وهذا ما ذكره بلفظه من نسخة عتيقة بخزانة مشهد الكاظم ع
وَهَذَا مَا رَوَيْنَاهُ وَرَأَيْنَا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ اللَّهُ أَجَلُّ وَأَكْرَمُ وَأَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَتْرُكَ الْأَرْضَ بِلَا إِمَامٍ عَادِلٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَخْبِرْنِي