تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
مِثْلِي « 1 » فِي قَرَابَتِي مِنَ الرَّسُولِ وَسَابِقَتِي فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ يَدَّعِيَ مُدَّعٍ مَا لَا أَعْرِفُهُ وَلَا أَظُنُّ اللَّهَ يَعْرِفُهُ « 2 » وَالْحَمْدُ لِلَّهِ « 3 » عَلَى كُلِّ حَالٍ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ غَارَةِ الضَّحَّاكِ عَلَى أَهْلِ الْحِيرَةِ فَهُوَ أَقَلُّ وَأَذَلُّ مِنْ أَنْ يَلُمَّ بِهَا أَوْ يَدْنُوَ مِنْهَا وَلَكِنَّهُ قَدْ كَانَ « 4 » أَقْبَلَ فِي جَرِيدَةِ خَيْلٍ فَأَخَذَ عَلَى السَّمَاوَةِ حَتَّى مَرَّ بِوَاقِصَةَ « 5 » وَشَرَافِ وَالْقُطْقُطَانَةِ فَمَا وَالَى ذَلِكَ الصُّقْعَ « 6 » فَوَجَّهْتُ إِلَيْهِ جُنْداً كَثِيفاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَّ هَارِباً « 7 » فَلَحِقُوهُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ وَقَدْ أَمْعَنَ « 8 » وَكَانَ ذَلِكَ حِينَ طَفَّلَتِ « 9 » الشَّمْسُ لِلْإِيَابِ فَتَنَاوَشُوا الْقِتَالَ قَلِيلًا كَلَا وَلَا « 10 » فَلَمْ يَصْبِرْ لِوَقْعِ الْمَشْرَفِيَّةِ « 11 » وَوَلَّى هَارِباً وَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِهِ تِسْعَةَ
هامش
- ابن أمّي : « يعني الخلافة وابن أمّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأنهما ابنا فاطمة بنت عمرو بن عمران بن مخزوم أم عبد اللّه وأبي طالب لأنّ غير أبي طالب من الأعمام يشركه في النسبة إلى عبد المطلب » . ( 1 ) ظ « كمثلي » . ( 2 ) لأنّه غير موجود . ( 3 ) ظ « فالحمد » . ( 4 ) « قد كان » ساقطة من ظ . ( 5 ) واقصة : بكسر القاف - منزل من المنازل بين الكوفة ومكّة وهي دون زبالة ويتردد ذكرها على السنة الخطباء عند استعراضهم لسيرة الحسين عليه السلام في توجهه إلى العراق ومثلها شراف والقطقطانة . ( 6 ) الصّقع - بالضم - الناحية . ( 7 ) ظ « جاز هاربا » . ( 8 ) أمعن : تباعد في عدوه . ( 9 ) طفلت الشمس : أحمرت وأشرفت على الغروب ، وإيابها : الرجوع إلى مغربها . ( 10 ) كلا ولا : كناية عن السّرعة التامّة وفي بعض نسخ نهج البلاغة « كلا وذا » ومعناهما واحد . ( 11 ) المشرفيّة : السيوف نسبة إلى مشارف الشام وهي قرى تدنو من الريف ، والمراد - هنا - : السيوف الشحيذة .
الغارات ( ط . ق ) — صفحة 298 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب / السيد عبد الزهراء الحسيني