تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
عَلَيْكَ الضَّحَّاكَ وَمَا الضَّحَّاكُ إِلَّا فَقْعٌ بِقَرْقَرٍ « 1 » وَقَدْ تَوَهَّمْتُ حَيْثُ بَلَغَنِي ذَلِكَ أَنَّ شِيعَتَكَ وَأَنْصَارَكَ خَذَلُوكَ فَاكْتُبْ إِلَيَّ يَا ابْنَ أُمِّي بِرَأْيِكَ فَإِنْ كُنْتَ الْمَوْتَ تُرِيدُ تَحَمَّلْتُ إِلَيْكَ بِبَنِي أَخِيكَ وَوُلْدِ أَبِيكَ فَعِشْنَا مَعَكَ مَا عِشْتَ وَمِتْنَا مَعَكَ إِذَا مِتَّ فَوَ اللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنْ أَبْقَى فِي الدُّنْيَا بَعْدَكَ فُوَاقاً « 2 » وَأُقْسِمُ بِالْأَعَزِّ الْأَجَلِّ أَنَّ عَيْشاً نَعِيشُهُ بَعْدَكَ فِي الْحَيَاةِ لَغَيْرُ هَنِيءٍ وَلَا مَرِيءٍ وَلَا نَجِيعٍ « 3 » وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ ع : «
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَمَّا بَعْدُ كَلَأَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ كَلَاءَةَ مَنْ يَخْشَاهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَقَدْ وَصَلَ إِلَيَّ كِتَابُكَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَزْدِيِّ « 4 » تَذْكُرُ فِيهِ أَنَّكَ لَقِيتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ
هامش
( 1 ) الفقع - بالفتح وبالكسر - الأبيض الرخو من الكماة وهو أردؤها ، وبه يضرب المثل في الذلة وسهولة التناول حيث أنّه يطلع على الأرض ويداس بالاقدام لأنّه لا أصل له ولا أغصان لأن الجيد ما حفر عنه واستخرج وهو الأسود من الكماة ، والقرقر : الأرض المستوية . ( 2 ) الفواق - بضم الفاء - ما بين الحلبتين من الوقت ، وهو أن تحلب الناقة ثمّ تترك قليلا يرضعها الفصيل لتدر ثمّ تحلب . ( 3 ) نجيع : مريء . ( 4 ) عبد الرحمن بن عبيد الأزدي طبّقه السيّد المحدث رحمه اللّه على أبي راشد الذي ترجم له ابن حجر في الإصابة في حرف العين ق 1 وأشار إليه في باب الكنى في حرف الراء ق 4 قال ابن حجر : « عبد الرحمن بن عبد ، وقيل : ابن عبيد وقيل : ابن أبي عبد -