بِالسَّمَاوَةِ « 1 » وَهِيَ أَرْضُ كَلْبٍ فَلَقِيَ بِهَا إِمْرَؤَ الْقَيْسِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ أَوْسِ بْنِ جَابِرِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُلَيْمٍ الْكَلْبِيَّ أَصْهَارِ الْحُسَيْنِ « 2 » بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَكَانُوا أَدِلَّاءَهُ عَلَى طَرِيقِهِ وَعَلَى الْمِيَاهِ فَلَمْ يَزَلْ مُغِذّاً فِي أَثَرِ الضَّحَّاكِ حَتَّى لَقِيَهُ بِنَاحِيَةِ تَدْمُرَ « 3 » فَوَاقَفَهُ فَاقْتَتَلُوا سَاعَةً فَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ الضَّحَّاكِ تِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا وَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ حُجْرٍ رَجُلَانِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللَّهِ الْغَامِدِيُّ وَحَجَزَ اللَّيْلُ بَيْنَهُمْ فَمَضَى الضَّحَّاكُ فَلَمَّا أَصْبَحُوا لَمْ يَجِدُوا لَهُ وَلِأَصْحَابِهِ أَثَراً « 4 » وَكَانَ الضَّحَّاكُ يَقُولُ بَعْدُ :
أَنَا الضَّحَّاكُ وَأَنَا أَبُو أَنِيسٍ * وَقَاتِلُ عَمْرٍو وَهُوَ ابْنُ عُمَيْسٍ
.
: عَنْ مِسْعَرِ « 5 » بْنِ كِدَامٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ ع : « لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي بِأَهْلِ
هامش
( 1 ) المراد بالسماوة - هنا - ماء لكلب .
( 2 ) ظ « الحسن » وكلاهما صحيح فان امرأ القيس هذا كان صهر الحسن عليه السلام كما كان صهر الحسين عليه السلام حيث انّ امرئ القيس لما قدم المدينة وكان نصرانيا فأسلم في زمن عمر قال له عليّ عليه السلام : أنا عليّ بن أبي طالب ابن عم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهذان ابناي من ابنته وقد رغبنا مصاهرتك فأنكحنا ، فقال : قد أنكحتك يا عليّ المحياة وأنكحتك يا حسن سلمى ، وأنكحتك يا حسين الرباب والمذكورات بناته ، واخذت عن بعض أصحاب المنابر العالية من خدمة سيد الشهداء عليه السلام أنّ المحياة ولدت لعلي عليه السلام خديجة توفيت طفلة في حياة أبيها فدفنت في رحبة المسجد بالكوفة ولعلّ القبر المعروف الآن بقبر خديجة بنت أمير المؤمنين عليه السلام الشاخص امام باب الفيل قبرها وولدت الرباب للحسين عليه السلام سكينة وعبد اللّه الرضيع ولم يعرف لسلمى ولد ( ويراجع في هذه المصاهرة الأغاني لأبي الفرج الأصبهانيّ 16 / 163 فما بعدها ) .
( 3 ) تدمر مدينة قديمة مشهورة في بريّة الشام .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ظ .
( 5 ) ظ « مسعدة » تصحيف ، ومسعر بن كدام توفّي سنة 153 أو 155 . كما تقدم وسند هذه الرواية قد سقط كأكثر أسانيد الكتاب .