تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
ع حَتَّى وَافَوْهُ « 1 » بِصَنْعَاءَ فَأَقْبَلَ بُسْرٌ نَحْوَهُمْ « 2 » فَاجْتَمَعَتْ شِيعَةُ عُثْمَانَ فَأَقْبَلُوا نَحْوَ صَنْعَاءَ . وَذُكِرَ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ « 3 » قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ ع حِينَ قَدِمَ عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ نِمْرَانَ الْكُوفَةَ « 4 » فَعَتَبَ عَلَيْهِ « 5 » وَعَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ أَنْ لَا يَكُونَا قَاتَلَا بُسْراً فَقَالَ سَعِيدٌ : وَاللَّهِ قَاتَلْتُ وَلَكِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ خَذَلَنِي وَأَبَى أَنْ يُقَاتِلَ وَلَقَدْ خَلَوْتُ بِهِ حِينَ دَنَا مِنَّا بُسْرٌ فَقُلْتُ : إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ لَا يَرْضَى مِنِّي وَلَا مِنْكَ إِلَّا بِالْجِدِّ فِي قِتَالِهِمْ وَمَا نُعْذَرُ قَالَ : لَا وَاللَّهِ مَا لَنَا بِهِمْ طَاقَةٌ وَلَا يَدَانِ « 6 » فَقُمْتُ فِي النَّاسِ وَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ : يَا أَهْلَ الْيَمَنِ مَنْ كَانَ فِي طَاعَتِنَا وَعَلَى بِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ « 7 » فَإِلَيَّ إِلَيَّ فَأَجَابَنِي مِنْهُمْ عِصَابَةٌ فَاسْتَقْدَمْتُ بِهِمْ فَقَاتَلْتُ قِتَالًا ضَعِيفاً وَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنِّي وَانْصَرَفْتُ وَوَجَّهْتُ إِلَى صَاحِبِي فَحَذَّرْتُهُ مَوْجِدَةَ صَاحِبِهِ « 8 » عَلَيْهِ وَأَمَرْتُهُ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِالْحِصْنِ وَيَبْعَثَ إِلَى صَاحِبِنَا وَيَسْأَلَهُ الْمَدَدَ فَإِنَّهُ أَجْمَلُ بِنَا وَأَعْذَرُ لَنَا فَقَالَ : لَا طَاقَةَ لَنَا بِمَنْ جَاءَنَا وَأَخَافُ تِلْكَ « 9 » .
هامش
( 1 ) في الأصل « وافاه » . ( 2 ) ما بين المعقوفين في نسخة الظاهرية فقط . ( 3 ) تقدم ذكره وفي ش « وروى نمير بن وعلة عن أبي ودّاك » . ( 4 ) ظ « قال : كنت عند نمران لما قدم على عليّ الكوفة » . ( 5 ) ظ « عليهما » اي عليه وعلى عبيد اللّه بن العباس . ( 6 ) يقال : ما لي به يدان : أي طاقة . ( 7 ) ظ « أميرنا » وما في المتن أشبه . ( 8 ) الموجدة : الغضب ويقصد بصاحبه عليّا عليه السلام ويمكن أن يكون الحديث مع أبي الودّاك باعتبار ما مرّ قريبا في الحاشية من قول أبي الودّاك « كنت عند نمران إلخ » . ( 9 ) ظ « وأخاف نهلك » .
الغارات ( ط . ق ) — صفحة 425 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب / السيد عبد الزهراء الحسيني