تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
مِنْ هَمْدَانَ فَقَدَّمَهُ وَقَتَلَهُ قَتْلًا ذَرِيعاً وَأَتَى صَنْعَاءَ وَقَدْ خَرَجَ عَنْهَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ وَسَعِيدُ بْنُ نِمْرَانَ وَقَدِ اسْتَخْلَفَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَلَيْهَا عَمْرَو بْنَ أَرَاكَةَ « 1 » بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ « 2 » الْحَارِثِ بْنِ حَبِيبٍ الثَّقَفِيَّ فَمَنَعَ بُسْراً « 3 » مِنْ دُخُولِ صَنْعَاءَ وَقَاتَلَهُ فَقَتَلَهُ بُسْرٌ وَدَخَلَ صَنْعَاءَ فَقَتَلَ فِيهَا قَوْماً وَأَتَاهُ وَفْدُ مَأْرِبٍ « 4 » فَقَتَلَهُمْ فَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُمْ أَنْعَى قَتْلَانَا شُيُوخاً وَشُبَّاناً . وَبَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلٍ « 5 » عَنْ أَبِيهِ أَنَّ بُسْراً لَمَّا صَمَدَ صَمَدَ « 6 » عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ بِصَنْعَاءَ فَأَقْبَلَ عِصَابَةٌ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ
هامش
( 1 ) عمرو بن أراكة أو ابن أبي أراكة قال ابن حجر في الإصابة حرف العين ق 1 : « ذكره البخاري في الصّحابة . . . عن الحسن : أنّ عمرو بن أراكة كان جالسا مع زياد بن أبي سفيان ( كذا ) على سريره فأتي بشاهد فتتعتع في شهادته فقال له زياد : واللّه لأقطعن لسانك ، فقال عمرو بن أراكة : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ينهى عن المثلة ، وفي الاستيعاب 2 / 589 بترجمته : « ينهى عن المثلة ويأمر بالصّدقة » . ( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ظ . ( 3 ) ظ « فمنعهم » . ( 4 ) مأرب - كمنزل - : موضع باليمن . ( 5 ) عبد الملك بن نوفل بن مساحق العامري - عامر قريش - المدني يكنى أبا نوفل ، كان أبوه نوفل - ويكنى أبا مساحق - من اشراف قريش ، وكانت له ناحية من الوليد ، وكان الوليد يطيّر الحمام فأدخل نوفلا عليه وقال له : خصصتك بهذا المدخل ، فقال : بل خسستني فغضب عليه وسيّره إلى المدينة ، وكان يلي المساعي - أي يباشر عمل جمع الصدقات - فكان يقسمها ويطعمها ولا يرفع منها إلى الامراء شيئا ، روى عن أبيه وغيره وعنه ابنه عبد الملك وغيره توفي نوفل بعد التسعين ( انظر تهذيب التهذيب 6 / 428 وتقريب التهذيب بترجمتيهما ) . ( 6 ) و « صمد » الأولى قصد ، والثانية نصب له .