تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
وَعَلَى النَّبِيِّ ص وَأَنَا وَهُوَ سَاجِدَانِ ثُمَّ قَالَ : أَ فَعَلْتُمُوهَا ؟ ثُمَّ قَالَ لِي انْصُرْهُ انْصُرْهُ « 1 » فَأَخَذَ يَحُثُّنِي عَلَى نُصْرَتِهِ وَعَلَى مَعُونَتِهِ » عَنْ حَبَّةَ « 2 » عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ : « لَوْ صُمْتَ الدَّهْرَ كُلَّهُ وَقُمْتَ اللَّيْلَ كُلَّهُ وَقُتِلْتَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ بَعَثَكَ اللَّهُ مَعَ هَوَاكَ بَالِغاً مَا بَلَغَ إِنْ فِي جَنَّةٍ فَفِي جَنَّةٍ وَإِنْ فِي نَارٍ فَفِي نَارٍ » وَعَنْهُ ع : « مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَسْتَعِدَّ عُدَّةً لِلْبَلَاءِ » « 3 » وَقَالَ ع : « يَهْلِكُ فِيَّ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ » « 4 »
هامش
( 1 ) ظ « انظر أن تنصره » وما في المتن أرجح بدليل ما بعده . ( 2 ) يعني العرني ورواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة م 1 / 371 هكذا « من أحبّني كان معي أما إنك لو صمت الدهر إلخ » . ( 3 ) كأنّه عليه السلام يشير إلى استيلاء الظلمة بعده وما يلقاه شيعة أهل البيت منهم ، والكلمة هذه مشهورة عنه عليه السلام وقد رووها بوجوه مختلفة وذهبوا في تأويلها مذاهب شتّى ، وليس هذا موضع عرضها ، وبحسبك أن ترجع إلى أمالي الشريف المرتضى رحمه اللّه 1 / 17 لترى ما نقله هناك من تأويلها ، ورويت في نهج البلاغة ح 112 ( من أحبّنا أهل البيت فليستعد للفقر جلبابا ) وقد أشار إلى ذلك كشاجم بقوله :زعموا أنّ من أحبّ عليّا * ظلّ للفقر لابسا جلبابا كذبوا من أحبّه من فقير * يتحلّى من الغنى أثوابا حرفوا منطق الوصيّ بمعنى * خالفوا إذ تأولوه صوابا إنّما قال : ارفضوا عنكم الد * نيا إذا كنتم لنا أحبابا( 4 ) يوضح هذا قوله عليه السلام في خطبة له صلوات اللّه عليه : « سيهلك فيّ صنفان محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحقّ ، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق ، وخير النّاس فيّ حالا النمط الأوسط » ( نهج البلاغة ط 1250 ) وقد قال عليه السلام ذلك في مواطن عديدة .