وَقَالَ ع : « يَهْلِكُ فِيَّ ثَلَاثَةٌ وَيَنْجُو فِيَّ ثَلَاثَةٌ يَهْلِكُ اللَّاعِنُ وَالْمُسْتَمِعُ الْمُقِرُّ وَالْعَامِلُ لِلْوِزْرِ وَهُوَ الْمَلِكُ الْمُتْرَفُ يَتَقَرَّبُ إِلَيْهِ بِلَعْنِي وَيَبْرَأُ عِنْدَهُ مِنْ دِينِي وَيَنْتَقِصُ عِنْدَهُ حَسَبِي وَإِنَّمَا حَسَبِي حَسَبُ النَّبِيِّ ص وَدِينِي دِينُهُ وَيَنْجُو فِيَّ ثَلَاثَةٌ الْمُحِبُّ الْمُوَالِي وَالْمُعَادِي مَنْ عَادَانِي وَالْمُحِبُّ مَنْ أَحَبَّنِي فَإِذَا أَحَبَّنِي عَبْدٌ أَحَبَّ مُحِبِّي وَأَبْغَضَ مُبْغِضِي وَشَايَعَنِي « 1 » فَلْيَمْتَحِنِ الرَّجُلُ قَلْبَهُ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ
لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
فَيُحِبُّ بِهَذَا وَيُبْغِضُ بِهَذَا فَمَنْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ « 2 » حُبَّ غَيْرِنَا فَأَلَّبَ عَلَيْنَا فَلْيَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَدُوُّهُ وَجِبْرِيلُ وَمِيكَالُ وَاللَّهُ
عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ
« 3 » »
عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ « 4 » عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ : « دَعَانِي النَّبِيُّ ص فَقَالَ لِي : يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ « 5 » النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهُ » « 6 »
وَقَالَ عَلِيٌّ ع : « إِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ مُحِبٌّ مُطْرٍ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنَئَانِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي أَلَا وَإِنِّي لَسْتُ نَبِيّاً وَلَا يُوحَى إِلَيَّ وَلَكِنِّي أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ
هامش
( 1 ) ظ « وشايع فيّ » .
( 2 ) أشرب : أي خالط قلبه .
( 3 ) نقله ابن أبي الحديد أيضا م 1 / 372 مسندا بتفاوت يسير .
( 4 ) تقدم في بعض الأسانيد .
( 5 ) ظ « أحبوه » .
( 6 ) نقله ابن أبي الحديد أيضا في م 1 / 372 وم 2 / 308 بتفاوت بسيط والحديث رواه جماعة من أصحاب الحديث منهم الحاكم في المستدرك 3 / 143 والإمام أحمد في المسند 1 / 160 ، والنسائي في الخصائص ص 17 وفي كنز العمّال 1 / 264 عن علي قال في نزلتوَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَوقال : أخرجه ابن مردويه .