فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَفِيمَا كَرِهْتُمْ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ أَوْ غَيْرِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلَا طَاعَةَ فِي الْمَعْصِيَةِ الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ ثَلَاثاً »
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ : « مَنْ أَحَبَّنَا نَفَعَهُ اللَّهُ بِحُبِّنَا وَلَوْ كَانَ « 1 » أَسِيراً بِالدَّيْلَمِ » « 2 »
هامش
( 1 ) ظ « وإن كان » .
( 2 ) شرح نهج البلاغة م 1 / 372 .