تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤

مسير بسر بن أبي أرطاة وغاراته على المسلمين وأهل الذمة وأخذه الأموال ورجوعه إلى الشام « 1 »

عَنْ أَبِي رَوْقٍ قَالَ : كَانَ الَّذِي هَاجَ مُعَاوِيَةَ عَلَى تَسْرِيحِ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ إِلَى الْحِجَازِ وَالْيَمَنِ أَنَّ قَوْماً بِصَنْعَاءَ كَانُوا مِنْ شِيعَةِ عُثْمَانَ يُعَظِّمُونَ قَتْلَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ نِظَامٌ وَلَا رَأْسٌ فَبَايَعُوا لِعَلِيٍّ ع عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَامِلُ عَلِيٍّ ع يَوْمَئِذٍ عَلَى صَنْعَاءَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ وَعَامِلُهُ عَلَى الْجُنْدِ « 2 » سَعِيدُ بْنُ نِمْرَانَ « 3 » فَلَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ عَلَى عَلِيٍّ ع بِالْعِرَاقِ وَقُتِلَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِمِصْرَ وَكَثُرَتْ غَارَاتُ أَهْلِ الشَّامِ تَكَلَّمُوا وَدَعَوْا إِلَى الطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ وَمَنَعُوا الصَّدَقَاتِ وَأَظْهَرُوا الْخِلَافَ « 4 » فَبَلَغَ ذَلِكَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ فَأَرْسَلَ إِلَى نَاسٍ مِنْ وُجُوهِهِمْ
هامش
( 1 ) نقل ابن أبي الحديد بعض وقائع هذه الغارة عن كتاب الغارات في شرح نهج البلاغة م 1 / 116 فما بعدها ونشير إلى بعض التفاوت بحرف ش . ( 2 ) الجند - كما في مراصد الاطلاع - بالتحريك : ولاية باليمن ، قال : واليمن ثلاث ولايات ، الجند ومخالفيها وصنعاء ومخالفيها ، وحضر موت ومخالفيها ، والجند مدينة منها » . ( 3 ) سعيد بن نمران - بكسر النون - الهمداني الناعطي ، ذكره ابن حجر في الإصابة حرف السين ق 3 وقال : « له إدراك وقد شهد اليرموك ، سمع من أبي بكر وعمر وكتب عن علي ، وكان فيمن حمل مع حجر بن عدي فشفع فترك » قال : « أراد مصعب أن يوليه القضاء فمنعه أخوه ، وقال إنّه من أصحاب علي . . مات في حدود السبعين » . ( 4 ) ما بين المعقوفين قد سقط من الأصلين وأعاده السيّد المحدّث رحمه اللّه من البحار م 8 / 670 .