تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
قَتَلَنِي يَا مَعْشَرَ النَّاسِ مَنْ سَلَكَ الطَّرِيقَ وَرَدَ الْمَاءَ وَمَنْ خَالَفَ وَقَعَ فِي التِّيهِ « 1 » يَا مَعْشَرَ النَّاسِ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِحَاجِبِي الضَّلَالَةِ تَبْدُو مَخَازِيهَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ » « 2 » عَنْ أَبِي عَقِيلٍ « 3 » عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ : « اخْتَلَفَتِ النَّصَارَى عَلَى كَذَا وَكَذَا وَاخْتَلَفَتِ الْيَهُودُ عَلَى كَذَا وَكَذَا وَلَا أَرَاكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ إِلَّا سَتَخْتَلِفُونَ كَمَا اخْتَلَفُوا وَتَزِيدُونَ عَلَيْهِمْ فِرْقَةً أَلَا وَإِنَّ الْفِرَقَ كُلَّهَا ضَالَّةٌ إِلَّا
أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
» عَنْ حُبَيْشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ « 4 » قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ ع فِي صَحْنِ
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من م . ( 2 ) ذكر الشريف الرضي مختار هذه الخطبة في نهج البلاغة واستعرضنا مصادرها في مصادر نهج البلاغة وأسانيده 3 / 90 . ( 3 ) احتمل السيّد المحدّث رحمه اللّه أنّه - الذي ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل بهذه العبارة « أبو عقيل مولى لبني زريق سمع عائشة وروى عنه أبو بكر بن عثمان » وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 4 / 553 : « أبو عقيل عن رجل عن عائشة مجهول » . ( 4 ) ظ « حبش بن المعمر » والمظنون أنّه حبش بن المغيرة أو المعتمر الذي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب عليّ عليه السلام ، أو هو حنش بن المعتمر بن ربيعة الكنانيّ الكوفيّ الذي ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 619 وذكر : أنّه روى عن علي وأبي ذر وعنه الحكم وسماك وإسماعيل بن أبي خالد وعدّة وقال : « وثقه أبو داود » إلى أن قال : « قال ابن حبّان لا يحتج به يتفرد عن علي بأشياء لا يشبه حديثه الثقات » ثم نقل عنه حديث زبية الأسد التي وقع فيها أربعة وكيف قضاء أمير المؤمنين عليه السلام في هذه القضية وقد روى المفيد هذه الرواية في المجالس ص 233 بتفاوت وفيها « حنش بن المعتمر ، وفي جوابه عليه السلام له « يا بن المعتمر » فالمظنون بل المقطوع به أن هذا متحد مع من ذكره الشيخ في رجاله والتصحيف ممكن في مثل هذا .