مِنَ اللَّهِ مَقَاماً لَهُوَ خَيْرٌ لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ » فَقَالَ عُمَرُ سَمِعْتُ وَالِدِي يَقُولُ : « مَا كَلِمَةُ حِكْمَةٍ فِي قَلْبِ مُنَافِقٍ فَيَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَتَكَلَّمَ بِهَا » فَقَالَ : سَعِيدٌ يَا ابْنَ أَخِي جَعَلْتَنِي مُنَافِقاً « 1 » ؟ قَالَ : ذَلِكَ مَا أَقُولُ لَكَ قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفَ .
وكان أهل الشام أعداء الله وكتابه ورسوله وأهل بيته أجلافا جفاة غواة أعوان الظالمين وأولياء الشيطان الرجيم .
عَنْ مَيْسَرَةَ « 2 » قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ ع : « قَاتِلُوا أَهْلَ الشَّامِ مَعَ كُلِّ إِمَامٍ بَعْدِي »
.
ومنهم عمر بن ثابت « 3 »
قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ ثَابِتٍ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ حَدِيثَ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ كَانَ يَرْكَبُ بِالشَّامِ وَيَدُورُ فِي الْقُرَى بِالشَّامِ فَإِذَا دَخَلَ قَرْيَةً جَمَعَ أَهْلَهَا ثُمَّ يَقُولُ - : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبِ كَانَ رَجُلًا مُنَافِقاً أَرَادَ أَنْ يَنْخَسَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ فَالْعَنُوهُ قَالَ : فَيَلْعَنُهُ أَهْلُ تِلْكَ الْقَرْيَةِ ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى الْقَرْيَةِ الْأُخْرَى فَيَأْمُرُهُمْ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكَانَ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ . « 4 »
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين من ش .
( 2 ) ميسرة مردد بين اثنين إمّا ميسرة مولى كندة الذي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السلام أو ميسرة بن يعقوب أبو جميلة الطهوي الكوفيّ صاحب راية علي عليه السلام - كما يقول ابن حجر في تهذيب التهذيب واحتمل السيّد المحدّث أنّهما متحدان .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من ظ .
( 4 ) ما بين المعقوفين ساقط من ظ .