تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ : « أَمَّا أَنْتَ يَا عُرْوَةُ فَإِنَّ أَبِي حَاكِمٌ أَبَاكَ إِلَى اللَّهِ فَحَكَمَ اللَّهُ لِأَبِي عَلَى أَبِيكَ وَأَمَّا أَنْتَ يَا زُهْرِيُّ فَلَوْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ بِمَكَّةَ لَأَرَيْتُكَ كِنَّ « 1 » أَبِيكَ . »

ومنهم سعيد بن المسيب « 2 »

عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْهَمْدَانِيِّ « 3 » قَالَ : شَهِدْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَأَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع « 4 » فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ يَا ابْنَ أَخِي مَا أَرَاكَ تُكْثِرُ غِشْيَانَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص كَمَا يَفْعَلُ إِخْوَتُكَ وَبَنُو عَمِّكَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : يَا ابْنَ الْمُسَيَّبِ أَ كُلَّمَا دَخَلْتُ فَأَجِيءُ فَأُشْهِدُكَ ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : مَا أُحِبُّ أَنْ تَغْضَبَ سَمِعْتُ وَالِدَكَ عَلِيّاً يَقُولُ - : « وَاللَّهِ إِنَّ لِي
هامش
( 1 ) ظ « كير » واحتمل بعضهم أنّ أباه كان حدادا لأنّ الكير : الزقّ الذي ينفخ فيه النار قال السيّد المحدّث رحمه اللّه « لكن هذا الاحتمال لا يذهب إليه إلّا بعد ثبوت أن أباه كان حدادا » . ( 2 ) سعيد بن المسيب تقدم ذكره والقصة في شرح نهج البلاغة م 1 / 370 . ( 3 ) أبو داود الهمداني : نفيع بن الحارث قال ابن حجر في تهذيب التهذيب : « أبو داود الأعمى . . . الكوفيّ . . . كان يغلو في الرفض . هو في جملة الغالية بالكوفة » وفي ميزان الاعتدال 4 / 272 « كان يغلو في الرفض . . . يتكلمون فيه . . . لا تجوز الرواية عنه . . » أو تدري لما ذا كل ذلك لأنه يروي فضائل علي ومن جملتها قال الذهبي : « محمّد بن كثير حدّثنا الحارث بن حصيرة - صدوق لكنه رافضي - عن عمران بن الحصين ، قال : كنت جالسا عند النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وعلي إلى جنبه إذ قرأ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلمأَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِفارتعد عليّ فضرب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بيده على كتفه : « لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق إلى يوم القيامة » . ( 4 ) ظ « عليهما السلام » .