عَوْفٍ فَقَالَ : أَ لَيْسَ كُنَّا نَقْرَأُ قَاتِلُوهُمْ فِي آخِرِ الْأَمْرِ كَمَا قَاتَلْتُمُوهُمْ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ قَالَ : بَلَى ذَلِكَ إِذَا كَانَ الْأُمَرَاءُ بَنِي أُمَيَّةَ « 1 » وَالْوُزَرَاءُ بَنِي مَخْزُومٍ . « 2 »
عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ « 3 » قَالَ : قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ ع رَجُلٌ مِنْ مَكَّةَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع « كَيْفَ تَرَكْتَ قُرَيْشاً وَالنَّاسَ ؟ » قَالَ : تَرَكْتُ قُرَيْشاً يَلْعَبُونَ بِالْأُكْرَةِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : « وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ النَّفْسَ إِلَى أَنْ يُذِلَّ اللَّهُ قُرَيْشاً وَيُخْزِيَهَا قَبِلَهَا » قُلْتُ « 4 » : يَعْنِي نَفْسَهُ « 5 »
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ « 6 » قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ : « مَا بِمَكَّةَ وَلَا بِالْمَدِينَةِ عِشْرُونَ رَجُلًا يُحِبُّنَا . »
هامش
- إلى مكّة بعد قتل عثمان فلم يزل بها حتّى قدم الحصين بن نمير مكّة لقتال ابن الزبير وحاصر مكّة ، فأصاب المسور حجر من حجارة المنجنيق وهو يصلّي في الحجر فقتله وذلك في مستهل ربيع الأوّل سنة 64 وصلّى عليه ابن الزبير ودفن بالحجون ( الاستيعاب باب مسور 3 / 416 الإصابة حرف الميم ق 1 ) .
( 1 ) ظ « من بني أميّة » .
( 2 ) نقله ابن الحديد في شرح نهج البلاغة م 1 / 370 .
( 3 ) أبو البختري - بفتح أوله - سعيد بن فيروز وهو ابن أبي عمران الطائي مولاهم الكوفيّ نقل ابن حجر في تهذيب التهذيب 4 / 72 توثيقه وصدقه عن ابن معين وأبي زرعة وأبي حاتم ، كان من أفاضل الكوفة كثير الحديث وقال العجليّ : « تابعي ثقة وفيه تشيع » قتل بدجيل مع ابن الأشعث سنة 83 .
( 4 ) م « قتلت » وأرى أنّها تحريف قلت وسيأتي توجيهها .
( 5 ) قال السيّد المحدث : « هذه الرواية لم أجدها بعد الفحص عن مضانها فصورتها كما كانت بالمتن » وأقول : يمكن أن يكون بعد « النفس » كلمة ساقطة تقديرها « بقيت » والضمير في « قبلها » للنفس خصوصا وان في نسخة الظاهرية « قلت » مكان « قتلت » ويكون القائل الراوي أو صاحب الكتاب .
( 6 ) احتمل السيّد المحدث أنّ الراوي عبد اللّه بن الزبير بن العوّام واستبعد أن يروي ابن -